توقيت القاهرة المحلي 10:00:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة لقضية النووية

  مصر اليوم -

عودة لقضية النووية

بقلم صلاح منتصر

منذ أسبوعين كتبت فى هذا المكان مقارنة بين محطة كهرباء بنى سويف التى تقيمها شركة سيمنس الألمانية بالاشتراك مع شركة السويدى المصرية ، وبين مشروع المحطة النووية فى الضبعة الذى يدخل الاتفاق عليها مع روسيا مراحله الأخيرة توضح مايلى :

1ـ تهدف كل محطة (بنى سويف) و (الضبعة) إلى إنتاج 4800 ميجاوات سنويا ،الأولى بنى سويف ويتم انشاؤها فى 3 سنوات بمليارى يورو ، بينما النووية تقام فى 10 سنوات بتكلفة 25 مليار دولار

2ـ تكنولوجيا تشغيل محطة بنى سويف معروفة وخبراتها متوافرة ، بينما تكنولوجيا المحطة النووية تجعلنا معتمدين على المقاول الروسى

3ـ لا توجد مشكلة بالنسبة لوقود تشغيل محطة كهرباء بنى سويف وهو الغاز الطبيعى ، بينما محطة الضبعة النووية يحتاج تشغيلها الى وقود خاص يقتضى ارتباطنا بالمورد الروسى والاستجابة له .

4ـ الحاقا بذلك أشرت الى التصرف القاسى لروسيا بعد سقوط طائرتها فوق سيناء وعليها أكثر من مائتى سائح روسى وقرار روسيا بوقف رحلات السياحة التى كانت «رايحة جاية» بين روسيا والبحر الأحمر مما أثر بصورة واضحة على اقتصاد مصر ومشروعات أصحاب الفنادق والعاملين فى شرم الشيخ وكأن روسيا تعمدت الانتقام منهم رغم أنها فى درجة صديق مع مصر ، وهو مايجعلنا نسأل اذا كان هذا تصرف الصديق وقد مضى على حادث سقوط الطائرة سبعة أشهر جفاف، فماذا كانت ستفعل لو كانت عدوا لمصر ؟!

5ـ ليس لمحطة بنى سويف نفايات تشكل خطورة ، بينما محطة الضبعة أو أى محطة نووية لها نفايات ان لم يتم التخلص منها بعناية واحتياطات مشددة شكلت خطورة كبيرة .

وقد كان السؤال بعد هذه المقارنة : أيهما أفضل ويكون الاختيار : محطة الضبعة النووية بمخاطرها وتكلفتها التى تصل إلى عشرة أضعاف ،أم اقامة محطتين مثل بنى سويف ينتهى اقامتهما قبل الفترة المحددة للمحطة النووية وبتكلفة واحد على خمسة من تكلفة النووية ؟ وبين ردود فعل متناقضة تلقيتها ، جمعنى مع المسئول الأول عن مشروع النووية لقاء جرى على غير اتفاق، لكنه شهد حديثا صريحا ومهما تقتضى الأمانة عرضه على صاحب المصلحة الأول ..على القارئ ممثل الشعب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة لقضية النووية عودة لقضية النووية



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt