توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سرقة علنية

  مصر اليوم -

سرقة علنية

بقلم : صلاح منتصر

أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قبل أيام استيلاء الشعب الأمريكى على 553 مليار دولار تمثل أموال 22 سياسيا عراقيا أودعوها البنوك الأمريكية بحجة أنها «ضريبة دماء الجنود الأمريكيين التى أزهقت فى العراق» !!

هذه الأموال لم يحققها أصحابها فى أمريكا وإنما فى داخل العراق من بترول العراق الذى باعوه لحسابهم ومن عمليات الفساد والرشوة وغسل الأموال وتجارة السلاح، وكل ذلك على حساب الشعب العراقى الذى عانى مرة من نزوات رئيسه السابق صدام حسين، ومرة لغزوة الغرب للعراق بحجة أن يكون دولة ديمقراطية، واليوم نشهد كم وصلت به الديمقراطية من مأساة، ومرة من الفساد الذى كشف عنه وتبين أن جميع السياسيين مارسوه. إلا أنه من غير المفهوم كيف يصل مكسب السياسى إلى الدرجة التى يمتلك فيها رصيدا يفوق الدول. فالأسماء المعلنة توضح أن نورى المالكى رئيس وزراء العراق الأسبق رصيده فى بنوك أمريكا 66 مليار دولار تقريبا حجم الديون التى على مصر، وتحولت إلى عشرات المشروعات الضخمة، أما جلال طالبانى رئيس الجمهورية لمدة سنتين اثنتين فله فى بنوك أمريكا 31 مليار دولار، ومثله عادل عبد المهدى نائب رئيس جمهورية منذ عام 2005 (31 مليار دولار) وبهاء الأعرجى نائب رئيس وزراء سابق ( 37 مليار دولار ) وباقر الزبيدى وزير سابق للنقل (30 مليار دولار) ورافع العيساوى وزير مالية سابق (29 مليار دولار) وأسامة النجيفى رئيس مجلس نواب سابق (28 مليار دولار) ومسعود برزانى رئيس إقليم كردستان السابق وله 59 مليار دولار ، وهوشيار زيبارى وزير خارجية ومالية سابق ورصيده 21 مليار دولار.

وهى أرقام تؤكد كيف يحقق العمل بالسياسة وإدعاء خدمة الوطن الأرباح لأصحابها وتكشف لماذا يتقاتل السياسيون لشغل المناصب التى يمكنهم أن يحققوا فيها مكاسب أكبر من أى عمل . ولكن السؤال هل من حق الرئيس الأمريكى الاستيلاء على هذه الأموال دون أى سند سوى أن هذه الأموال أودعها أصحابها فى بنوك أمريكية ؟ إن أمريكا دمرت العراق . والشعب العراقى هو وحده من يملك هذه الأموال . وإذا كان أصحابها جمعوها بالسرقة ، فلا يجوز لترامب أن يأتى ويسرقها !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرقة علنية سرقة علنية



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt