توقيت القاهرة المحلي 00:14:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زويل جديد ؟!

  مصر اليوم -

زويل جديد

بقلم : صلاح منتصر

اعترض شاب نظام الجلسة الأولى فى منتدى شباب العالم التى كانت تديرها بحزم المذيعة دينا عبد الكريم ، فقد فوجئت به يصيح بطريقة وصفتها بأنها غير حضارية وهو يقول : أنا زويل جديد وعاوز أتكلم . وقد أشار إليه الرئيس السيسى الذى كان حاضرا الجلسة وطلب منه التقدم وعندما شق الصفوف ووصل أمام الرئيس قال له الرئيس بهدوء يطمئنه : اتفضل قول اللى إنت عايزه . إحنا عاملين كل ده علشان شباب مصر والعالم ، والطريقة اللى بنتكلم بيها ، الناس كلها بتشوفها وبتحكم علينا بيها . 

وأحس الشاب بالخجل وبدأ بالاعتذار عما بدر منه ثم حكى أن والده توفى بالفشل الكلوى منذ 3 سنوات وأنه منذ ذلك الوقت اعتبر هذا المرض عدوا له راح يعمل على القضاء عليه وأنه نجح بالفعل فى علاج يقضى على الفشل الكلوى . 

لفت نظرى أولا فى حكاية الشاب أنه اعتبر نفسه «زويل جديد» مما يعنى أن الدكتور أحمد زويل رحمه الله ترك أثره لدى شباب كثيرين حلموا باقتفاء أثره فى العلم الحقيقى الذى وصل به إلى أعلى درجة وهى نيل نوبل . 

لفت نظرى ثانيا أن الشاب تحدث عن مرض يعانى منه الملايين فى كل أنحاء العالم بصورة عامة وفى مصر بصورة خاصة، ولو صدق ما قاله لكنا أمام ثورة علمية عالمية ، لكن هذه الأمور وإنما لابد من تجارب التجارب أولا على الحيوانات وتسجيل نتائجها قبل أن ينتقل إلى الإنسان ، ولعل النموذج فى ذلك مايقوم به الدكتور مصطفى السيد مكتشف علاج السرطان بجزيئات الذهب ، فله نحو عشر سنوات واكتشافه يجتاز مراحل التجربة قبل اعتماده علاجا للبشر . 

لفت نظرى ثالثا أن الشاب ذكر أنه يقوم بأبحاثه من خلال مركز البحوث وهو مركز له احترامه ومصداقيته ويجعل السؤال هل ماقاله هذا الشاب حقيقة فعلا ، وهل للمركز أبحاث فى هذا المجال وصلت إلى مرحلة التنفيذ أو أنها مازالت فى خطواتها الأولى وأن طموح الشهرة جعل هذا الشاب يتعجل . 

إن المرض الذى تحدث عنه الشاب خطير جدا فما هى حقيقة ماقاله؟ 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زويل جديد زويل جديد



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt