توقيت القاهرة المحلي 13:14:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الضبعة والجيل الرابع

  مصر اليوم -

الضبعة والجيل الرابع

بقلم : صلاح منتصر

الأستاذ .. أتابع ماكتبتموه عن مشروع محطة الضبعة النووية وكلام السيد وزير الكهرباء بأن المحطة التي سيتم التعاقد عليها مع شركة «روزآتوم» الروسية من الجيل الثالث ، ولهذا أكتب إليكم لأبلغكم أن محطات الجيل الرابع وهى الأكثر أماناً، والأفضل استدامة، والأعلى كفاءةً، والأقل تكلفةً، أصبح متوقعا استخدامها بصورة تجارية موسعة اعتباراً من عام 2020 وهناك بالفعل محطة للطاقة النووية من الجيل الرابع تحت الإنشاء في الصين مخطط بدء تشغيلها خلال عامين، الأمر الذى يجعلنا نطلب التعاقد على محطة من هذا الجيل الرابع ما دمنا فى جميع الأحوال سنتحمل تكلفتها الضخمة : أشرف مشهور 

ومن المحطة النووية إلى امتحان الثانوية العامة التى أعلنت نتائجها مؤخرا وقد نشرت فى مفكرة الأسبوع على لسان رئيس قطاع التعليم أن إجمالى عدد المتقدمين لهذا الامتحان هذا العام بلغ 585 ألفا و64 طالبا حضر منهم الامتحان 480 ألفا و491 وعدد الناجحين 348 ألفا و106 طلاب وطالبات بنسبة نجاح 72.4%. 

وقد استفزت الإحصائية صاحب الرسالة الدكتور فاروق شاهين خبير التغذية والعميد الأسبق للمعهد القومى للتغذية الذى يسأل: لماذا يتغيب عن حضور الامتحان نحو مائة ألف طالب يمثلون 20 فى المئة من إجمالى عدد الذين سجلوا أنفسهم لحضور الإمتحان وما هو جزاء عدم إحترامهم لهذا الإمتحان الذى تقدموا إليه ؟ ولهذا يجب أن يكون هناك إجراء عقابى يتعرض له المتغيب ، وإذا لم يكن هناك هذا الإجراء فيجب أن يكون . وحتى إذا كانت النظرة تشجيع الساعين لهذا الإمتحان المفصلى فى حياة الملايين وعدم غلق أبواب المحاولة فى وجوههم فيكون لذلك أيضا ثمنه، وكذلك الأمر بالنسبة للراسبين الذين يرى الدكتور شاهين ضرورة تحميلهم تكاليف الامتحان الذى يدخلونه خاصة بعد نظام البوكليت الجديد وكميات الورق الكثيرة التى يستهلكها فى وقت ارتفعت فيه أسعار الورق ارتفاعا كبيرا . فالراسبون وهم أكثر من 130 ألف طالب ومعهم الراغبون فى دخول الامتحان مرة ثانية لتحسين المجموع ، لا يستحقون الدعم ويجب أن يتحملوا تكاليف محاولاتهم . 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضبعة والجيل الرابع الضبعة والجيل الرابع



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt