توقيت القاهرة المحلي 15:27:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع نقيب الصحفيين

  مصر اليوم -

مع نقيب الصحفيين

بقلم صلاح منتصر

اختلفت مع الزميل الأستاذ يحيى قلاش نقيب الصحفيين فى موضوع الاثنين اللذين تم القبض عليهما داخل النقابة،
ولكن لايعنى هذا أن أقر الطريقة التى تم التعامل بها أخيرا مع النقيب وزميلين من أعضاء مجلس النقابة، جرى التحقيق معهم عدة ساعات طويلة وتحدد لمحاكمتهم السبت المقبل . الإجراءات القانونية تمت فى إطار القانون، هذا صحيح، أما واقعيا فهناك طرف فى قضية بدا وكأن القانون يستخدم شكلا لمعاقبته، وطرف آخر وهو وزارة الداخلية تحميه قوته . 

لكى أكون واضحا، فقد كتبت منذ بداية الأزمة (عمود 7 مايو) أن النقابة أخطأت فى وجود الاثنين اللذين احتميا بها، خاصة بعد أن قرأت المنشور «المنحط» ولا أجد للأسف كلمة أخرى، الذى كتبه أحدهما على صفحته يدعو فيه الى قتل كل ضابط شرطة وكل ضابط جيش وأيضا قتل رئيس الجمهورية ، وهو كما هو واضح «رأى» لا يمكن أن تدافع عنه نقابة الدفاع عن الرأى . وقد أدى ذلك ـ وبناء على قرار النيابة ـ الى تعجل الأمن فى «انتهاك خصوصية» نقابة الصحفيين سواء دخلها رجال الأمن بهدوء أو عنوة، بينما كان المناسب إشهاد الرأى العام على ما يقرره الأمن حتى تصبح النقابة متلبسة اذا تأخرت فى تسليم المتهمين . 

الطرفان أخطأ كل منهما وكان رأيى أن يعترف كل منهما بذلك وينتهى الخلاف، فالنقابة لا يمكن أن يكون خلافها حول «جريمة من احتميا بها» وانما عن تصرف الأمن، لكن جاء الخطأ الأكبر من النقابة بالقرارات الجسيمة التى أطلقت عليها «قرارات حرب» وزجت فيها باسم رئيس الجمهورية بصورة لاتليق، وهو ما دفع مؤسسة «الأهرام» إلى التدخل والدعوة لاجتماع لإصلاح ما جرى من تجاوز . 

اليوم نحن أمام تطور جديد بتقديم طرف للحساب دون طرف آخر . 

ومع إيمانى بجهة الحساب العادلة إلا أننى أرى أن ميزان العدالة يهضم حقى فى معاملة نقيبى نفس معاملة الطرف الآخر. نعم أعارض النقيب ولكن عندما يتغير الموقف فأنا معه وأدافع عنه ! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع نقيب الصحفيين مع نقيب الصحفيين



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt