توقيت القاهرة المحلي 12:02:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يستنزف من ؟

  مصر اليوم -

من يستنزف من

صلاح منتصر

حتى صباح السبت 19 يوليو كان عدد ضحايا العدوان الإسرائيلى على غزة قد تجاوز الـ300 شهيد و2000 جريح و15 ألف بيت و30 ألف مشرد ومع ذلك ـ
 وفى اليوم نفسه ـ قال كاتب محترم له صلاته الواسعة ، كتب فى مقاله اليومى مانصه : إن حماس ومعها حركة الجهاد ليستا فى عجلة من الأمر ولديهما استعداد للاستمرار فى «استنزاف» الطرف الإسرائيلى بمزيد من العمليات النوعية .

لم أنتزع الفقرة من سياق عبارات أخرى حتى يتهمنى كاتبها بتأويل ماكتب وإنما هى مقصودة بذاتها وهو مايعنى :
1ـ لقد صور لى فهمى الكاذب أن إسرائيل ستقبل المبادرة التى تقدمت بها مصر وأساسها وقف العنف المتبادل ، على الأقل لالتقاط حماس الأنفاس ثم تقديم طلباتها، ولم أكن أعلم أن حماس هى التى أمسكت بالفرصة ولا تريد أن تضيعها وتسمح لإسرائيل بالهروب من المواجهة . اكتشفت أن حماس هى التى راحت تضيق الخناق على إسرائيل بمئات الصواريخ التى أطلقتها حتى بلعت إسرائيل «الطعم» ووقعت فى الفخ وذهبت بدباباتها وطائراتها إلى داخل غزة .

2ـ أن علينا ألا نشغل أنفسنا ومشاعرنا بما ترتكبه إسرائيل فى غزة حتى وإن وصلت فى وحشيتها هذه المرة إلى استهداف الأطفال حتى تحصد مبكرا أبطال مقاومة المستقبل . نعم علينا ألا نثور وننفعل فلن نكون أكثر حنانا وانشغالا على شعب ليس قادته فى عجلة لوقف مايتعرضون له .

3ـ كان يصعب علينا أن مقاومة حماس بإمكاناتها المحدودة تواجه جيشا محترفا يملك أحدث الأسلحة المتطورة من دبابات وطائرات ومعدات ، وأن تطويل أيام القتال تضاعف من خسائر القطاع الغلبان ، وإذا بنا نكتشف ان حماس هى التى «تستنزف» إسرائيل وبالتالى كلما طالت مدة القتال زادت خسائر إسرائيل التى بلغت حتى أمس جنديين !

4ـ عندما يجرى تصدير الأمر إلى العالم بهذا الفهم ، فليس هناك سبب أكبر من ذلك لتبرير ماتقوم به إسرائيل مما جعل أمريكا تصف إسرائيل بأنها فى حالة دفاع عن نفسها (!)

5ـ كان الله فى عون الشعب المغلوب على أمره ، وكان الله فى عوننا حتى نفهم أمر قادته !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يستنزف من من يستنزف من



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt