توقيت القاهرة المحلي 21:51:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ملك لا ننساه

  مصر اليوم -

ملك لا ننساه

صلاح منتصر


على مر التاريخ كان لملك السعودية منذ مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز مكانة خاصة فى قلوب المصريين ، لكن لم يحدث أن بلغ قدر المحبة التى حملها المصريون لملك سعودى مثل التى حملوها للملك عبد الله بن عبد العزيز الذى لم يترك فرصة دون أن يعبر عن محبته ودفاعه ومجاهرته بالدفاع عن مصر، ولهذا ليس غريبا حجم الحزن الكبير الذى ملأ قلوب ملايين المصريين عندما بلغهم نبأ وفاة الراحل العظيم.
والواقع أن الرجل لم يكن ملكا للسعودية فقط، وإنما كان قائدا حكيما للعرب، وأكثر من ذلك كان  البدر الذى أضاء سماء مصر فى الليلة الظلماء عندما تكالب عليها بعض الذين تصوروا أنهم يمكنهم إجهاض إرادة شعبها، وإلا من ينسى وقفته فى رد قطر إلى صف التعاون الخليجى ووضع حد لعدوان قناتها على مصر، ومن ينسى رسالته التى بعث بها يوم 3 يونيو الماضى إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى فور إعلان انتخابه رئيسا لمصر والتى كانت فى الواقع رسالة إلى كل العالم قال فيها: «إننا من مكاننا نقول لكل الأشقاء والأصدقاء فى هذا العالم إن مصر العروبة والإسلام أحوج ما تكون إلينا فى يومها هذا من أمسها، ولذلك فإنى أدعوكم جميعا إلى مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها فى تجاوز أزمتها الاقتصادية، وليع من يتخاذل اليوم عن تلبية هذا الواجب، أنه لا مكان له غدا بيننا إذا ألمت به المحن وأحاطت به الأزمات».  
بهذه القوة كانت وقفة الرجل العظيم إلى جانب مصر، وبهذا الوضوح كانت دعوته التى كان من نتيجتها المؤتمر الذى يعقد فى مارس المقبل فى شرم الشيخ، والذى شاءت إرادة الله أن يغيب عنه، إلا أنه سيكون بالتأكيد حاضرا قويا بذكراه، حاضرا بمشيئة الله بخلفه الملك سلمان بن عبدالعزيز الذى شارك فى سياسة الراحل العظيم نحو مصر

ولعلنا نذكر أن الراحل العظيم من منطلق حكمته وإيمانه وحبه لبلاده عمل على أن يرسى قبل رحيله قواعد خلافته، وهو ماجرى بأسلوب هادئ فالحياة باقية وكذلك الشعوب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملك لا ننساه ملك لا ننساه



GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

GMT 21:47 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«السبلايز»..حين تتحول البهجة إلى عبء

GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

GMT 21:32 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

خرجت لتصليح الهوائي

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt