توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يريدون من مصر ؟

  مصر اليوم -

ماذا يريدون من مصر

صلاح منتصر

1ـ الذين فى قلوبهم مرض من ثورة يونيو من أسعد الناس بما يحدث بين إسرائيل وحماس ، بل قد يكونون هم وراء الضحايا الذين سقطوا والذين لا يهمهم الذين قتلوا والذين دمرت بيوتهم بقدر مايهمهم تأثير الأحداث على مصر وماذا ستفعل ، وقد كتبوها صراحة : إن مايحدث أول اختبار للرئيس السيسى
ـ2 عمليا اسرعت مصر وفتحت معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين وعلاجهم فى المستشفيات المصرية ، فى الوقت الذى لعبت دورها السياسي فى دفع مجلس الامن إلى اصدار القرار الذى صدر بدون معارضة أو امتناع دولة عن التصويت
3ـ اسرائيل غالبا لن تلتزم بتنفيذ القرار إلى ان تستكمل نتائج العملية التى بدأت باختطاف ثلاثة من مواطنيها وقتلهم ، ويمكن تلخيصها فى :
< خروج إسرائيل من العزلة الدولية التى كانت تعيشها
< استنزاف مخزون الصواريخ الذى جمعته حماس خلال 20 شهرا
< تدريب القوات الإسرائيلية بالذخيرة الحية واختبار أسلحة جديدة
< تنشيط نظام القبة الحديدية الذى يعمل بالكمبيوتر ويتصدى لاربعين صاروخا توجه الي إسرائيل فى وقت واحد
< إطلاق صفارات الإنذار فى المدن الإسرائيلية لإشعار الشعب والعالم أن إسرائيل تعيش حالة حرب
< افساد العلاقة التى بدا انها التأمت بين حماس وفتح ودخول الاثنين فى حكومة جديدة أدى اعضاؤها اليمين أمام الرئيس ابومازن يوم 5 يونيو قبل اسبوع واحد من اختطاف المستوطنين الإسرائيليين
< مناشدة إسرائيل المجتمع الدولى مساعدتها للقضاء على الارهاب الفلسطينى(!)
4 ـ اذا لم تستح فاقتل ودمر واقصف كما شئت .. اسلوب اسرائيل منذ كتبت الامم المتحدة شهادة مولدها عام 47 وتولت القوى العظمى وعلى راسها امريكا تدليلها ورعايتها . ولهذا اصبح من الضرورى اختيار المقاومة الفلسطينية التوقيت السليم لعملياتها، فهل فعلا راعت حماس اختيار التوقيت ؟ هل كانت العملية التى قامت بها خالصة لمصلحة شعبها أم انها كانت لمصلحة إسرائيل وقوى أخرى تريد أن تزيد الفوضى فى المنطقة وتورط مصر و الرئيس السيسى فيما لم يخطط له
5ـ من الآراء الخبيثة التى ترددت فتح سيناء لاستقبال الغزاويين الهاربين من اسرائيل عندما تجتاح القطاع . ولعله أهم أهداف توريط مصر فى العملية !
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يريدون من مصر ماذا يريدون من مصر



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt