توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا لا يخاف القاضى؟

  مصر اليوم -

لماذا لا يخاف القاضى

صلاح منتصر

رغم التهديدات العلنية التي يواجهها رجال القضاء من أعضاء الجماعة، فإن أحكامهم صدرت كما تمليها عليهم ضمائرهم . وقد كان يمكن
للقاضي وهو بشر أن يخاف وأن يخفف حكم الإعدام لكن أعضاء الدائرة الثلاثة أجمعوا علي الإعدام، مستمدين قرارهم وشجاعتهم من الحق الذي يحكمون باسمه ويعتبر القاضي ظله في الأرض!

>> هل الفريق أحمد شفيق مطلوب في قضية؟ هل هناك أمر ترقب له عند وصوله إلي المطار ؟ واذا كانت هناك قضية أو طلب فما هي ولماذا ؟ أسئلة معلقة منذ أكثر من ثلاث سنوات دون أن تجد مسئولا يجيب . الفريق أحمد شفيق لا نتحدث عنه بحكم أنه كان علي شفا أن يصبح رئيسا، ولكن باعتباره مواطنا من حقه أن يعرف بوضوح موقفه ، ومن حقنا أيضا معرفته بحكم أنه شخصية عامة خدم مصر كثيرا من خلال مشروعات المطارات التي أقامها ونفاخر بها رغم أن تطورات المطارات في دول أخري تجاوزتها، وكان من سوء حظه اختياره رئيسا للوزراء في الوقت الخطأ .   

>> نيمار لاعب البرازيل ونجم فريق برشلونة اختلف مع أحد اللاعبين في أثناء مباراة البرازيل وكولومبيا ضمن بطولة أمريكا ألجنوبية ( تقابل عندنا بطولة إفريقيا) وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية سدد نيمار الكرة عمدا في ظهر لاعب كولومبيا، فأخرج له الحكم البطاقة الحمراء لسابق حصوله علي صفراء، وأوقفه اتحاد البرازيل مباراة ولكن اتحاد أمريكا اللاتينية لم ترضه العقوبة فأوقفه أربع مباريات بما يحرمه من مواصلة اللعب في بطولة أمريكا الجنوبية . وخرجت الصحف تهاجمه دون أي تعاطف مع شهرته ونجوميته وحاجة البرازيل إليه ، وعلي اعتبار أن الأخلاق أولا قبل الكرة !

>> الاخطاء النحوية أصبحت سائدة حتي بين كبار القوم، من أشهر الأخطاء الإشارة إلي الأعداد وتأنيث أو تذكير ( من المذكر ) مابعد الرقم . والقاعدة بسيطة وسهلة وهي تأنيث الرقم إذا كان مفرد مابعده ذكرا والعكس . وتطبيقا لذلك يقال ثلاثة سجون لأن المفرد سجن وهو ذكر، ويقال ثلاث فتيات لأن المفرد فتاة مؤنثة . صعبة دي ؟! 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا يخاف القاضى لماذا لا يخاف القاضى



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt