توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا وقت للمهادنة

  مصر اليوم -

لا وقت للمهادنة

صلاح منتصر

ليس سهلا ـ وأنا أكتب من خارج الوطن ـ تقبل الحادث الإرهابى الأخير الذى تعرضت له قواتنا المسلحة فى سيناء والذى ذهب ضحيته نحو مائة شهيد وجريح،

 فى الوقت نفسه تجاهل ما كان يجب على قواتنا اتخاذه من إجراءات واستعدادات ضرورية حتى لا يحدث ما حدث بهذه الوحشية .. وهكذا فبين مشاعر الحزن والألم مما كان، والغضب مما كان يجب أن يكون، تغالب  النفس الجراح والآلام،. وإلى بعض الملاحظات.

1- ضخامة عدد الضحايا الذى تعرضت له الكتيبة 101 التى تركز عليها الهجوم، يوضح أن الهجوم الإرهابى تم بحرفية وتخطيط وبضخامة فى وسائل التفجير.. وقد قيل إن العملية تمت بواسطة 3 سيارات حملت عشرة أطنان من المتفجرات.

2- لا يمكن القول إن الهجوم وقع بصورة  مفاجئة، لأنه من الطبيعى توقعه، فهناك ظروف الحرب الدائرة فى سيناء وهناك ذكرى ثورة يناير، بالإضافة إلى معلومات عن اعترافات أدلت بها إحدى الشخصيات الإرهابية التى وقعت فى أيدى قواتنا، وقد كشف فيها عن  تخطيط يتم لعملية ضخمة ضد الكتيبة 101 بالذات.. وبالتالى كان المفروض أن تكون قواتنا على أعلى درجات الاستعداد والحذر.  

3- سواء كان تنظيم بيت المقدس الذى أعلن مسئوليته عن العملية الإرهابية أو غيره، فكلها شبكة واحدة تعنى أن القوات المسلحة ـ كما ذكر الرئيس السيسى ـ تحارب فى سيناء أقوى تنظيم سرى يمثل خلاصة التنظيمات العديدة الإرهابية، وبالتالى فهذه القوات فى حرب لا رحمة فيها ولا شفقة ولا مهادنة 

4- مهما كانت أوجاعنا وآهاتنا تعبيرا عن الألم الذى يمزقنا ، فلن يقلل هذا من إيمان الشعب بقواته المسلحة وثقته فيها وقدرتها على كسر ذراع الإرهاب مهما بدت طويلة فى بعض الأحيان والظروف  

5- مما يساعد على تخفيف مشاعر الغضب أن تكون هذه العملية  خطوة إلى إجراءات إصلاحية جادة، لا تعرف الخواطر ولا المجاملة، ومرة أخرى ولا المهادنة، وإذا كنا خسرنا معركة فبإذن الله سنكسب الحرب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا وقت للمهادنة لا وقت للمهادنة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt