توقيت القاهرة المحلي 04:37:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فشخرة كروية

  مصر اليوم -

فشخرة كروية

صلاح منصر

حلال أم حرام أن ندفع في ظروفنا سواء الرياضية أو الاقتصادية 65 ألف دولار شهريا لخواجة أرجنتيني حتي لو كان مارادونا أو ميسي كي يدرب فريقنا القومي لكرة القدم ؟
 كيف هان علي اتحاد الكرة اتخاذ هذا القرار إلا إذا كان أعضاء الاتحاد سيتكفلون بسداد هذا المبلغ الذي يعادل نحو نصف مليون جنيه شهريا من جيوبهم ، أما لأنهم سيأخذونها من فلوسنا فلوس الشعب التي تتولي الحكومة إنفاقها وهي وصية عليها فالأمر يسمح بالتدخل والاحتجاج.

وكما نعرف فجميع الأندية علي حافة الإفلاس، وموارد الرياضة أصبحت معدومة، وبالتالي سيعتمد اتحاد الكرة علي وزارة الشباب ، فهل الوزارة غنية إلي هذا الحد الذي يجعلها «تكع» في هذه الظروف نصف مليون جنيه شهريا يمكن ـ إذا كانت موجودة ( أقصد الفلوس ) ـ أن تساعد عشرين أو ثلاثين مركز شباب في قري مصر تحرر من خلالها آلاف الشباب المحبوسين في قراهم وتنتشلهم من خطر جماعات التطرف ؟

ثم ماهو جهد وعمل مدرب المنتخب حتي نمنحه هذا المبلغ الذي يبلغ عشرة أمثال الحد الأقصي الذي طلب رئيس الجمهورية ألا تتجاوزه المرتبات مما اضطر الذين لا يرضون في قطاع البنوك الذين يديرون المليارات، أن يستقيلوا ؟

في الأندية يقوم المدرب بعمل يومي يصاحب فيه الفريق، أما في المنتخب فالمدرب أو المدير الفني كما يسمونه، عمله الفرجة علي مختلف المباريات كي يستطيع انتقاء لاعب موعود (كما فعل حسن شحاتة قبل أكثر من عشر سنوات مع جدو) ليضمه إلي المنتخب مع اللاعبين المحترفين خارج مصر. يعني عمليا لا يتجاوز عمله ثلاثين أو حتي خمسين يوما في السنة !

في فن الادارة ما يسمي «اريحية القرار» أي أن يكون القرار المتخذ متناغما ومنسجما مع ظروف الدولة او الوطن الذي فيه الشركة او المصلحة او الجهة التي يصدر المسئولون فيها القرار؟ نعم نحن نتمني أن نصل إلي نهائي كاس العالم ولكن في حدود الامكانات التي نملكها ، وامكاناتنا اليوم لا تسمح بهذه الفشخرة ، فاتقوا الله وارحمونا !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فشخرة كروية فشخرة كروية



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt