توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما يحكى أبومازن

  مصر اليوم -

عندما يحكى أبومازن

صلاح منتصر

فى كل مرة يصل فيها الرئيس الفلسطينى إلى القاهرة، يحرص أبومازن، على الاجتماع بعدد من ممثلى الإعلام والذين يشاركون الفلسطينيين همومهم، ومساء أمس الأول، كان هناك لقاء جاء إليه أبومازن ليحكى لنا عما حدث فى مؤتمر إعادة إعمار غزة والخطوات المقبلة، ليس لنحتفظ فى مذكراتنا بما قال، وإنما لننقله إلى الآخرين ومنه:
ـ كان التقدير أن تبلغ المنح التى تقدمها الدول لأربعة مليارات دولار، لكن قيمة التعهدات التى قدمتها بلغت 5.4 مليار دولار، وهو ما نعتبره «نجاحا باهرا»، سواء لمصر التى تولت الإشراف على المؤتمر بحضور هذا العدد الكبير الذى حضره، وأيضا لفلسطين التى قدمت لها الدول هذا المبلغ (قال وزير خارجية النرويج، إن نصف هذا المبلغ لإعادة إعمار قطاع غزة والباقى لدولة فلسطين).
ـ النرويج كانت أول من عرضت استضافة المؤتمر فى أوسلو التى شهدت أول اتفاق بين الفلسطينيين وإسرائيل عام 93، فلما تقدمت مصر باستضافة المؤتمر، جاء تأييد الجميع بأكثر مما توقعنا.

ـ كانت الحرب التى تعرضت لها غزة، أسوأ الحروب التى شهدها القطاع، وقد استمرت 50 يوما فقدنا فيها 2147 شهيدا، وكان أغرب ما فيها زوال 90 أسرة مات جميع أفرادها ولم يعد لهم وجود فى السجلات المدنية للسكان، وبرغم كل الاتهامات التى وجهت لى والكلام للرئيس الفلسطينى فقد حرصت على عدم إدخال الضفة الغربية فى هذه الحرب حتى لا أدمرها كما حدث فى غزة.

ـ ليست هناك نتائج سياسية للمؤتمر، فقد كان الهدف إعادة إعمار غزة، كما لم نجر أى اتصالات جانبية باستثناء «جون كيري»، الذى حكى معى عن كيف نستأنف المفاوضات مع إسرائيل.

ـ أمامنا أكثر من قضية، أولاها تأكيد ذهاب الأموال المقدمة إلى الغرض التى خصصت له، وهذه ستكون مسئولية الحكومة الفلسطينية مع الأمم المتحدة، والقضية الثانية تحقيق المصالحة بين فتح فى الضفة الغربية، وحماس فى غزة، وهو ما لن تتحقق إلا اذا جرت انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة ينجح فيها من ينجح، وقد قلت لكم من قبل إننى تجاوزت مدة رئاستى بأربع سنوات، وأنا اليوم على أبواب الثمانين وعليكم أن تفهموها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما يحكى أبومازن عندما يحكى أبومازن



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt