توقيت القاهرة المحلي 19:17:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عداء كبير بين القيادتين

  مصر اليوم -

عداء كبير بين القيادتين

صلاح منتصر

3ـ تكشف مذكرات المشير أحمد إسماعيل على وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة فى حرب أكتوبر، ومذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس الأركان لهذه القوات، عن مشاعر العداء الواضحة بين الإثنين.
وقد كانت البداية فى الكونجو عام 1960 عندما ذهب «العميد « أحمد إسماعيل مع قوة عسكرية مصرية لحماية « باتريس لومومبا « أول رئيس وزراء منتخب فى تاريخ الكونجو بعد استقلالها من الاحتلال البلجيكى، تحقيقا لسياسة مصر فى دعم الدول الإفريقية للحصول على إستقلالها . وفى الوقت نفسه كان « العقيد « سعد الدين الشاذلى قد أوفدته الأمم المتحدة إلى الكونجو قائدا لكتيبة عربية . ويقول الشاذلى فى مذكراته : تصور إسماعيل أنه كعميد وأنا عقيد أن يصدر لى التعليمات والتوجيهات وهو مارفضته بحكم تبعيتى للأمم المتحدة ، وتبادلنا الكلمات الخشنة حتى كدنا نشتبك بالأيدى
وعندما عين عبد الناصر أحمد إسماعيل رئيسا للأركان عام 69 سارع الشاذلى وكان يتولى قيادة القوات الخاصة والصاعقة والمظلات بتقديم استقالته ، ولكن عبد الناصر ـ كما ذكر الشاذلى ـ تمكن من جعله يعدل عن الاستقالة . فلما استدعى السادات أحمد إسماعيل من التقاعد ليتولى رئاسة المخابرات العامة عام 71، لم يعارض الشاذلى الذى كان رئيسا لأركان القوات المسلحة على أساس أنه ليس هناك احتكاك بين الاثنين» وبالتالى كنا نتبادل التحيات الشكلية ولكن علاقاتنا بقيت باردة « (من مذكرات الشاذلى).

وأنور السادات هو الذى اختار الشاذلى لكفاءته العسكرية رئيسا للأركان فى مايو 71 . كما أن السادات هو الذى اختار بعد ذلك أحمد إسماعيل وزيرا للدفاع يوم 26 أكتوبر 72 . وقد حاول الشاذلى عندما فاجأه السادات بالخبر شرح الخلاف الذى بينه وبين أحمد إسماعيل إلا أن السادات حسم الموقف وأصر على قراره . واضطر الشاذلى ـ كما كتب فى مذكراته ـ إلى الاستمرار فى منصبه حتى لا يضيع نتيجة الجهد الكبير الذى كان قد بذله فى إعداد القوات المسلحة للقتال . أما أحمد إسماعيل فقد كانت مسؤلياته خطة الحرب والتنسيق مع سوريا التى زارها خمس مرات فى الشهور الأخيرة للتنسيق وتحديد موعد الحرب مع الرئيس السورى حافظ الأسد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عداء كبير بين القيادتين عداء كبير بين القيادتين



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt