توقيت القاهرة المحلي 13:57:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زلة لسان الوزير

  مصر اليوم -

زلة لسان الوزير

صلاح منتصر

هى فعلا زلة لسان كانت السبب فى إسدال الستار على عمل الوزير . ومن المفارقات أن يتكرر ذلك فى منصب وزير العدل مرتين متتاليتين ، وان تمس النتيجة رجلين فاضلين: الوزير السابق المستشار محفوظ صابر ، والوزير الذى اصبح سابقا المستشار أحمد الزند، وقد أصبح كل منهما بمكانته لا مكانه . 

كانت غلطة المستشار صابر أنه كان صادقا مع نفسه عندما فاجأه المذيع الذى كان يحاوره بسؤال : هل ابن الكناس عامل النظافة يعين فى القضاء ؟. وجاء رد الوزير هادئا يقول : يعنى مش قوى كده ، يعنى عمل القاضى لازم يكون من وسط مناسب لهذا العمل مع احترامى لعمل عامل النظافة ومن اقل منه . 

ومع أن المستشار محفوظ كان قليلا مايدلى بأحاديث تليفزيونية ولا يهوى الشو الإعلامى ، فقد تغلبت قاعدة الخداع لا الحقيقة التى تحكم حياتنا ، وانهال معلقو الفيس بوك على صراحة الوزير التى اتهموها بأنها تدوس على الدستور الذى يساوى بين الجميع فى تولى الوظائف العامة . وبعد ساعة كان الوزير يقدم استقالته للمهندس ابراهيم محلب فى 11 مايو 2015 

الحكاية نفسها تكررت مع المستشار أحمد الزند ولكن مع تغيير فى المتن ، فعندما قاطعه حمدى رزق فى برنامجه التليفزيونى « نظرة « متسائلا باندهاش : تسجن صحفيين ؟ أجابه المستشار الزند سريعا برد عفوى لحقه بعبارة «أستغفر الله العظيم « ولكن إذا كان الله قد قبل توبة الوزير ، فالمتربصون لا يرحمون ، وهكذا فإنه قبل أن يفوت اليوم كان الوزير الزند يغادر منصبه يوم 13 مارس 2016. 

وإذا كان «مانيفستو» الوزير يتضمن نصائح مقدسة أشهرها عدم وضع توقيعه على أى قرار أو ورقة إلا فى حالة الضرورة القصوى وبعد أن يوفر الضمانات اللازمة لدرجة أن بعض الوزراء يطلب موافقة مندوب الرقابة الإدارية على القرار الذى سيمضيه، فلا بد أن يتعلم الوزراء من حكاية وزيرى العدل السابقين أن قبول الوزير الظهور فى أى حوار تليفزيونى يعنى أن الوزير يضع مستقبل منصبه على كفه، فحذار حذار من لسانه، فالزلة بمنصب الوزير! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلة لسان الوزير زلة لسان الوزير



GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

GMT 06:56 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إعادة النظر في السردية الاقتصادية لأفريقي

GMT 06:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان فضاء الحياة والإبداع لا الحروب

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt