توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

درس خصوصي

  مصر اليوم -

درس خصوصي

صلاح منتصر

حضرة صاحب العزة ناظر المدرسة . بعد الاحترام . أرجو التصريح لي بإعطاء ثلاثة دروس خاصة في مادة الرياضة إلي انور طاهر الطالب بالسنة الثانية فصل خامس ، وهو ليس من تلامذتي . ومحل اعطاء الدروس بالمدرسة . ومرفق مع هذا طلب من ولي امر الطالب بذلك واستمارة رقم 4 خاصة بطلب ترخيص بمباشرة أعمال خارجة عن حدود الوظيفة ولكم الشكر.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام . مواعيد إعطاء الدروس أيام السبت والاثنين عقب الحصة السادسة من الساعة الرابعة الي الخامسة ويوم الخميس عقب الحصة الخامسة من الساعة 1.30 الي 2.30 .

امضاء يوسف ادوار :
المدرس بالمدرسة

هذا هو نص الخطاب الذي أرسله الأستاذ يوسف إدوار إلي ناظر المدرسة السعيدية الثانوية بتاريخ 6 أبريل 1931 وقد بعث لي «الأستاذ هشام الزماتي» صورة منه نشرتها علي بوابة الأهرام ليستطيع القارئ التعرف علي العصر الذي تعلم فيه عمالقة الأدب والفكر والفن من الحكيم إلي محفوظ وسلامة موسي وزكي نجيب محمود ويوسف إدريس..وغيرهم كثيرون .  

وإلي الذين يريدون معرفة كيف كان التعليم قديما مقارنة بما هو اليوم تأمل هذا الخطاب والقيم التي كان  يعمل بها مدرسونا ، وكيف عندما طلب تلميذ من مدرس في فصل اخر اعطاءه ثلاث حصص تقوية في الرياضة ، تقدم والده بطلب مكتوب ، وكتب المدرس الي ناظر المدرسة يستأذنه شارحا كل ظروف الطلب : اسم التلميذ وعدد الحصص التي سيعطيها له ومواعيدها وأنها في اوقات خارج مواعيد الدراسة في المدرسة ،بما يؤكد أن المدرس لا يعتدي علي وقت يعد ملكا لوزارة المعارف ، وغير ذلك ارفاق استمارة رقم 4 لا اعرف أين مصيرها اليوم  .

لم تكن الدروس يومها فوضي وورشا مفتوحة في بيوت المدرسين او شققا مستأجرة لهذا الغرض ، ولم يكن هناك أصلا العدد الكبير الذي يتزاحم اليوم علي الدروس الخصوصية . وكان الهدف من الدرس الخصوصي تقوية الطالب في مادة أو اثنتين ، أما دروس اليوم فآخر ماتفكر فيه تقوية التلاميذ وإنما عبور الإمتحانات . ولذلك كان التعليم قديما من أجل الأصول ، واليوم بمدارسه ومدرسيه ودروسه الخصوصية ، من أجل القشور ! .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس خصوصي درس خصوصي



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt