توقيت القاهرة المحلي 15:32:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث عن قائد رحل

  مصر اليوم -

حديث عن قائد رحل

صلاح منتصر

مقدمة قصيرة : حسن اختيار القادة . هذا أهم ماقام به أنور السادات قبل أن يضع روحه ومستقبل الوطن كله على كف القدر وهو يوقع قرار حرب أكتوبر .
 وقد سبق فى ذكرى هذه الحرب الحديث عن هؤلاء القادة باستثناء «المشير أحمد اسماعيل على» الذى لم تأت سيرته إلا قليلا . ذلك أن القدر لم يمهله ومات بسرطان الغدد الليمفاوية بعد نحو سنة واحدة من الحرب . وهو مايجعلنى أحاول إعطاءه بعض الحق الذى يستحقه . وقد كان الفضل لأنور السادات الذى انتقاه من بين الموجودين رغم أنه كان أحيل للتقاعد.

1ـ كانوا دفعة واحدة ..جمال عبد الناصر وأنور السادات وأحمد اسماعيل وغيرهم من الضباط الذين شكلوا تنظيم ثورة 52 التى غيرت تاريخ مصر . ولولا معاهدة عام 1936 التى نجح مصطفى النحاس فى توقيعها مع الانجليز كخطوة على سبيل تحرير مصر من الاحتلال الانجليزى ، لما دخل جميع هؤلاء الضباط الكلية الحربية . فقد كان من آثار المعاهدة زيادة عدد الضباط المصريين فى الجيش ليتولى حماية قناة السويس ، فكان أن أعلنت الكلية الحربية قبول دفعة ثانية فى خريف عام 36 بلغ عدد أفرادها 52 طالبا ضمت لأول مرة أفرادا من عامة الشعب بعد أن كان دخول الحربية مقصورا على أولاد الذوات .

أقفز السنين فقد سار كل فى طريق وجرى ماجرى . وفى عام 1969 بعد استشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة خلفه أحمد اسماعيل فى منصبه . الا أنه بعد ستة شهور فقط نزلت القوات الاسرائيلية فى منطقة الزعفرانة بالبحر الأحمر فى عملية كان لها أبعادها السيئة على جمال عبد الناصر والقوات المسلحة ، ونتيجة مسئولية أحمد اسماعيل كرئيس للأركان أحاله عبد الناصر الى التقاعد . وفى بيته ظل 20 شهرا يعانى مرارة الشعور بالظلم ، الى أن حدثت أزمة السادات مع مجموعة على صبرى ومحمد فوزى وشعراوى جمعه وسامى شرف وغيرهم ، ليفاجأ أحمد اسماعيل بقرار من السادات فى 14 مايو 1971 بتعيينه رئيسا لجهاز المخابرات العامة ، وكان ذلك بغير ترتيب ، بداية الطريق الى قيادته حرب أكتوبر .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث عن قائد رحل حديث عن قائد رحل



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt