توقيت القاهرة المحلي 13:57:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حبس الصحفى

  مصر اليوم -

حبس الصحفى

بقلم صلاح منتصر

القراء الأصدقاء الذين يبعثون لى رسائلهم أرجو أن يسامحونى إذا لم أعط الاهتمام للرسالة التى يقتصر صاحبها على عنوان بريده الإلكترونى الذى يعلو الرسالة دون ذكر بيانته فى نهاية الرسالة متضمنة الاسم والوظيفة والعنوان ورقم التليفون مع تأكيد الحفاظ طبعا على هذه المعلومات .

ومن هذه المقدمة إلى رسالة محمد محمد حلمى (بالتربية وتعليم بالمعاش ) ويقول فيها إن الجميع تكلموا عن زلة لسان المستشار الزند، متناسين السؤال الاستفزازى الذى وجهه الإعلامى حمدى رزق : تسجن صحفيين؟ وكأن الصحفى يقول صاحب الرسالة ـ إله أو من جنس آخر لا يتساوى مع الآخرين ، فيسجن الشخص العادى على حين يتم تغريم الصحفى رغم أن خطأ الصحفى أكبر إذ يظل مسجلًا فى الصحيفة لعقود.

وما قاله صاحب الرسالة أظنه فى فكر الكثيرين مما يستلزم توضيح موقف الصحفى من أحكام الحبس ؟ وبداية لا يفرق الدستور بين صحفى ومواطن عادى بالنسبة لقضايا النشر، صحيح أن الصحفى يمارس مهنة أساسها النشر ، ولكن ما نص عليه الدستور فى المادة 71 التى تقول “ لا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى ترتكب بطريق النشر أو العلانية “ ينطبق على أى مواطن بصرف النظر عن عمله . أما الطعن فى أعراض الأفراد بالقذف أو السب أو الإهانة فيخضع الصحفى والإعلامى للعقوبات المقررة فى قانون العقوبات مثله مثل باقى المواطنين ، وهو ما تقوله المادة 71 من الدستور التى بعد أن استثنت جرائم النشر من توقيع العقوبة السالبة للحرية ( أى الحبس أو السجن ) أضافت : أما الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن فى أعراض الأفراد فيحدد عقوباتها القانون .

وهذه العقوبات وتتضمن الحبس والغرامة كما قال لى خبير القانون المستشار عبد الفتاح مراد ، وردت فى المادة 308 من قانون العقوبات دون تمييز بين المشتغلين بالإعلام والصحافة والمواطنين العاديين . ونتيجة لهذا يحاول الدفاع عادة عن الصحفيين فيما يوجه إليهم من اتهامات إثبات أن ما ارتكبه الصحفى ليس طعنا فى الأعراض ، وإنما يتعلق بالنشر لحماية الصحفى من الحبس ، وهو أمر متروك لحكم القضاء .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبس الصحفى حبس الصحفى



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt