توقيت القاهرة المحلي 12:16:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنت فى عصر أوبر

  مصر اليوم -

أنت فى عصر أوبر

صلاح منتصر

(2) أوبر uber ـ لم يكن الطريق سهلا أمام فكرة «أوبر» التى طقت فى دماغ اثنين قاما بتنفيذها فى سان فرانسسكو قبل خمس سنوات فقط، واليوم فى آخر تقدير أن الشركة ـ التى ليست سوى مكتب وموقع وتليفون وشبكة اتصالات وليس لها جراج أو ورشة صيانة ـ تقدر بـ 50 مليار دولار . ففى البداية لم يلتفت أصحاب التاكسيات للمشروع ولكن مع انتشاره السريع وزيادة عدد أصحاب السيارات المشتركين فيه (يقدرون حاليا بأكثر من 12 مليونا) بدأت اتحادات التاكسيات فى لندن وباريس ومدريد وبرلين احتجاجاتها والتهديد بالإضراب. وباستثناء برلين التى منعت أوبر رغم استخدامه فى المدن الألمانية المختلفة، فقد فشلت محاولات وقف أوبر فى الدول والمدن الأخرى . فقد وجدوا أنه فى كل مرة يحدث فيها إضراب يزداد عدد أصحاب السيارات الذين يقبلون على تسجيل أسمائهم وبيانات سياراتهم لدى الشركة مما يحقق ضررا أكثر لأصحاب التاكسيات .

وفى مجتمعات تحترم العمل ولا تعتبر من يستثمر سيارته لمنفعة مادية أقل شأنا من الراكب الذى فى حاجة إلى خدمة السيارة، أصبحت «أوبر» ظاهرة العصر، خاصة أن نظام الشركة صارم فى تحديد الأجر بطريقة أقل من التى تتعامل بها سيارات التاكسى والأهم اختيار أنواع السيارات التى تنضم للنظام من أحدث الموديلات . ولهذا ليس غريبا أن يجد من يطلب «أوبر» سيارة مرسيدس أو بى إم أو لكزس أمام عنوانه لتوصيله إلى مشواره .

وصاحب السيارة هو الذى يحدد متى يكون تحت طلب الشركة، وما عليه إلا أن يبقى فى مكانه فى انتظار أقرب راكب حتى يتلقى التوجيه من الشركة بالذهاب إليه وتوصيله إلى العنوان المحدد فى الوقت الذى يبقى فيه تحت رقابة الشركة . ولهذا لم يعد النظام مقصورا على الرجل بل على المرأة التى يبدو عاديا للراكب أن يجد السيارة التى تصله تقودها سيدة يجلس إلى جوارها طفلها الذى ترعاه وتعمل للكسب الشريف .

يقال إن «أوبر» ظاهرة عصر المحمول والفيس بوك والتويتر ، ومن يدرى أى أفكار أخرى يمكن أن تخرج من «أوبر» ؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنت فى عصر أوبر أنت فى عصر أوبر



GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

GMT 06:56 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إعادة النظر في السردية الاقتصادية لأفريقي

GMT 06:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان فضاء الحياة والإبداع لا الحروب

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt