توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وصف جديد لمصر

  مصر اليوم -

وصف جديد لمصر

عمار علي حسن
أرسل لى الأستاذان محمد المصرى ومحمد شعبان رسالة تحمل ما وصفاها بأنها «دعوة لكل المصريين حتى تكون مصر دولة لها مكانة وسط دول العالم المتقدم» لتنهمر الأفكار فى سبيل تحقيق هذا الهدف، ويدون هذا فى كتاب عنوانه «وصف مصر الجديدة» يكون عبارة عن «استراتيجية لتنمية جمهورية مصر العربية لقرن قادم». وقد وعدتهما بأن أنشر ما يقترحانه، لا سيما بعد أن اشتكى محمد المصرى بأن صوت أمثاله لا يصل إلى الإعلام، وبالتالى لا يقتحم آذان من بأيديهم الأمر. ولذا انتقيت ما ينتمى إلى الفكرة بعمومها بعيداً عن التفاصيل والتشخيص، وقلت ليصل صوتهما إلى الناس، حتى لو صُمّت آذان من يملكون القرار، فنحن فى النهاية نراهن على الشعب، ونعتبر وعيه هو الدماء التى تتدفق فى شرايين الوطن، فتبقيه على قيد الحياة، وتدفعه إلى الأمام، وسترشده يوماً إلى أن يختار سلطة رشيدة، تحوز الصواب والإخلاص معاً، فتعمل بجد واجتهاد على تحقيق آمالنا التى وقفنا طويلاً على عتباتها. وتقول الرسالة نصاً: «إلى أصحاب الفكر والتطوير الوطنيين فقط وليس أصحاب المصالح والأجندات، دعوة لكل مفكر، ولكل مصرى يحلم بمصر المستقبل. يجب جمع هؤلاء وإعطاؤهم كافة الصلاحيات لوضع كتاب يحدد مصير التنمية بمصر من خلال الموارد المتاحة، والثروات الحقيقية، والأفكار الفاعلة، وليست أفكار الإعلام الثرثار الذى لا يشفى. وعلينا أن نحدد مشاكلنا المزمنة، لا سيما التعليم ومحو الأمية كاملة - القضاء على البطالة - زيادة موارد الدولة لما يحقق للمواطن حياة كريمة - ربط البحث العلمى بحركة الحياة - حيازة القوة العسكرية، والتحرر من الوقوع تحت إدارة كل فاشل أو ذى فكر محدود أو طامع فى كرسى. وليكن هذا الكتاب على هيئة استراتيجية أو خطة طويلة، يحميها الدستور، وتلزم كل الحكومات المتعاقبة والرؤساء، ولا تسمح لأحد أن يبدأ من الصفر، فهذه مصيبتنا. وليكن الدستور نفسه بسيطاً واضحاً، فيكفى أن ينص على أن: (جمهورية مصر العربية دولة عربية مرجعيتها إسلامية لغتها العربية، ومصر دولة حرة لا تخضع لأى سلطان، وأفراد شعبها أحرار، ولهم كافة الحقوق والواجبات المتعارف عليها دولياً، وهى مكفولة لكل مصرى يحمل جنسيتها دون النظر للعرق أو الدين، ورئيس جمهوريتها ينتخب بمدة أقصاها 5 سنوات ويجاز أن يجدد له مدة أخرى فقط عن طريق الانتخاب، ولا يجوز له الترشح مرة أخرى إلا بعد مرور خمس سنوات)». ووفق الرسالة فـ«يكفى هذا فى الدستور، ولتأتِ القوانين لتفصل كل شىء». وتمضى الرسالة «فى الحقيقة فنحن لا نحتاج إلى عدالة فقط ولكن نحتاج إلى عدالة ناجزة وعدالة اجتماعية. ولذا لا بد من تنقيح كامل للمواد القانونية التى تحكمنا، وبعضها يعود تاريخ سنه إلى مائة عام على الأقل، وهذا لا يصح». ثم يقترح صاحبا الرسالة رؤى مختلفة حول تنشيط السياحة، وتعزيز الاستثمار، والارتقاء بالصحة، ومعالجة موضوع بطء العدالة، الذى يشكو منه الجميع. وهذا يدل على أمرين؛ الأول هو أن المنشغلين بهموم بلدنا، والراغبين فى رفعته وتقدمه كثر، والثانى أن هناك دوماً من يقدمون أفكاراً متدفقة فى سبيل تحقيق هذا الهدف، لكننا كالعادة، لدينا إفراط فى التنظير وتفريط فى التطبيق، ولن نخرج من هذه الدائرة المفرغة طالما استمرت هذه الهوة المفزعة بين الأقوال والأفعال. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصف جديد لمصر وصف جديد لمصر



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt