توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قاضٍ غير إخوانى

  مصر اليوم -

قاضٍ غير إخوانى

عمار علي حسن
أرسل لى سعادة المستشار هانئ عباس عبدالجواد، رئيس محكمة الاستئناف بمحكمة استئناف القاهرة الرئيس السابق لمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية، هذه الرسالة ليشكو فى مرارة من وسائل إعلام صنفته من «الخلايا النائمة» لجماعة الإخوان، ويُذكِّر بهجومه الضارى على الإخوان وقت حريق محكمة جنوب القاهرة، وهو الهجوم الذى كنت شاهدا عليه، حين وقع فى برنامج تليفزيونى تزاملنا فيه. وهنا نص الرسالة كما وردتنى منه من دون زيادة ولا نقصان: «السيد الأستاذ الدكتور عمار على حسن.. تحية طيبة وبعد.. قد مكثت طوال عمرى فى القضاء، والذى يقارب الأربعين عاما، وكما أدافع عن استقلال القضاء أدافع أيضاً عن حرية الصحافة باعتبارها نبراسا للحرية ومنارة للمعرفة، اتساقاً مع ما أكده القضاء فى العديد من أحكامه من كفالة تلك الحرية بما يحول كأصل عام دون التدخل فى شئونها أو التغول عليها بقيود ترد رسالتها على أعقابها بحسبانها صوت الأمة ونافذة لإطلاع المواطنين على الحقائق التى لا يجوز حجبها عنهم، سيّما فيما يمس حقوق المواطنين التى لا يجوز العدوان عليها أو المساس بها وقد كان للإعلام دور بارز فى مكافحة الفساد الذى اتسم به عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، كما كان له الدور الأكبر فى كشف حقيقة عصابة الإخوان المسلمين وجرائمهم التى ارتكبوها فى حق الوطن إبان حكمهم للبلاد حتى انكشح الظلام كاشفاً عن نهار أبلج ليت بهاءه دام فلم يدر بخلدى ولو لمرة واحدة أنه يمكن لأى صحفى أن يختلق واقعة من أساسها لمجرد الإساءة لأحد أو لغرض فى نفسه؛ إذ فوجئت يوم 7/10/2013 بخبر أوردته وكالة أونا للأنباء ثم تناولته وكالات الأنباء الأخرى نقلاً عنها مفاده أنى وبصفتى من قضاة تيار الاستقلال المنتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين اجتمعت مع المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، بمنزله للاتفاق على إجراء حملات تشويه ضد السيد المستشار النائب العام ومعالى وزير العدل ونادى القضاة رداً على قيام معالى وزير العدل بإنهاء ندبى وأن السيد المستشار محمود مكى، نائب رئيس الجمهورية السابق، والمستشار مكرم السودانى والمستشار محمد الدالى قد حضروا هذا الاجتماع، ولما كان ما ورد بهذا الخبر عارياً تماماً عن الصحة ومختلقاً من الأساس ويحمل بين طياته الكذب المدقع؛ إذ إننى ومع كل احترامى وتقديرى لمن ذُكر أسماؤهم لم ألتقِ إطلاقاً مع المستشار الفاضل هشام جنينة بمنزله -وإن كنت أتشرف بذلك- فضلاً عن أننى لا أنتمى على الإطلاق لجماعة الإخوان المسلمين ولم أكن فى يوم من الأيام من المؤيدين لها، بل على العكس من ذلك كنت من أقوى المهاجمين لهم، خاصة عندما احترقت محكمة باب الخلق وسيادتك شاهد على مهاجمتى لهم وللسيد مرشد الإخوان السابق مهدى عاكف عندما أهان القضاء فى أحد الأحاديث المسجلة أثناء استضافة السيدة الفاضلة منى الشاذلى لنا فى برنامجها، وأتذكر حينها أن سيادتك قد طلبت منى أن تتولى أنت أمر الرد عليه حتى تزيح عن كاهلى الحرج فرفضت واستمررت فى الهجوم عليه غير آبه بأى عواقب، مستلهماً ما تربيت عليه من جرأة القاضى فى غرس دعائم الحق دون اعتبار لأى حسابات. هذا فضلا عن علم كافة رجال القضاء بمدى احترامى وتقديرى لمعالى النائب العام ولمعالى وزير العدل، ولما كان هذا الخبر الكاذب موظفاً للنيل من سمعة من ورد أسماؤهم وتاريخهم فضلا عن التشهير المقصود لشخصى لذنب لا أعرفه، ولما حاولت أن تقوم وكالة أونا للأنباء بتكذيب هذا الخبر باءت جميع محاولاتى بالفشل وأنا فى حيرة من أمرى، هل أقوم بالإبلاغ ضد الوكالة والصحفى المزور الذى اختلق هذا الخبر فينالا من العقاب الجنائى والمدنى ما يستحقانه، وبذلك أكون قد خالفت ما كنت أومن به من ضرورة الحفاظ على حرية الصحافة والصحافيين، أم أفوض أمرى إلى الله مكتفياً بعلم الكافة بكذب ذلك الخبر وما طال الوكالة وقناة (أو تى فى) من عار الكذب وعدم احترامها لقانون الصحافة والمواثيق الصحفية من ضرورة تقديم اعتذار لما أقدمتا عليه؟ ونظراً لاحترامى الشديد لرأى سيادتكم لما تمثله من قيمة علمية ورجاحة فكر وجرأة رأى فإنى فى انتظار ما ترونه سيادتكم من رأى مناسب لما حدث». نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاضٍ غير إخوانى قاضٍ غير إخوانى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt