توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشعب المُعلم

  مصر اليوم -

الشعب المُعلم

عمار علي حسن

(1) أبكتنى السيدة العجوز التى أمسكت كتفى ونظرت فى عينى بمظاهرة المنيل يوم 30 يونيو وقبل أن أتوجه إلى ميدان التحرير، وقالت: «أنا من حزب الكنبة وأتابعك باستمرار، وعمرى ما تصورت أن أشارك فى مظاهرة، لكن نزلت عشان لقيت البلد بتضيع مننا.. شكراً لكم يا أولادنا، شجعتونا وعلمتونا».. بالقطع لا تدرى هى أننا نحن الذين نتعلم من «الشعب المعلم». (2) العياط لا يعرف الطوفان، لأن البكاء لا يُجرى الأنهار، إنما تصنعها الينابيع التى تفجرها أقدام الملايين وهى تزلزل الأرض، قائلة له فى ثقة: ارحل. (3) استمعت إلى خطاب العياط فى مقهى ليس بعيداً عن ميدان التحرير، كان رواد المقهى يضحكون عليه ويضربون كفاً بكف ويسبونه طيلة مدة الارتجال العقيم الفارغ الأجوف، لكن أروع ما قاله رجل كبير فى السن وهو ينفخ دخان الشيشة من فمه فى ضجر: ضيعت وقتنا وبتضيع بلدنا، كل ده عشان تقول كلمتين: أنا مش هامشى. (4) اتصل بى شخص مجهول بان من كلامه أنه من شباب الإخوان، وبدأ المكالمة: حضرتك فلان، فأجبته: نعم، فراح يكيل الشتائم رغم أنه بدأ كلامه بتصنع الأدب، ولذت بصمت وأنا أقدّر حالة انهياره وسقوطه الأخلاقى والسياسى، وبعد أن انتهى من وصلة الردح قلت له: شكراً يا بنى، فعلاً أبوك عرف يربى، مع ألف سلامة، ثم أنهيت المكالمة. (5) فور الانتهاء من بيان الجيش توجهت إلى اجتماع لـ«الجمعية الوطنية للتغيير» التى لا تزال تمثل «ضمير الثورة» باقتدار، ناقشنا البيان وانتهينا إلى القول: إن المسار المدنى للحكم من أهم مكتسبات الثورة ولا تفريط فيه ولا تراجع عنه، كما أن مطالب الثورة تجسدها شعاراتها الخالدة «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. . كرامة إنسانية» وكل من يحاول أن يلتف عليها أو يفرغها من مضمونها تأكله، وتسقطه، وتجعله نسياً منسياً. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب المُعلم الشعب المُعلم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt