توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نازل لتطلع بلدى

  مصر اليوم -

نازل لتطلع بلدى

عمار علي حسن
(1) نازل غداً لتطلع بلدى التى يحاولون أن يُخبّئوها تحت عباءتهم السوداء السميكة، ولألملم بعض قطرات دم الشهداء التى سبحوا فيها إلى الكراسى، ثم ألقوا إليها كل ما يملكونه من طاقة غدر وخسة وخذلان حتى يلوثوها، أو يجعلونا ننساها، رغم أنهم زادوها دماءً جديدة، وفتحوا الباب، من أسف، لدماء أكثر، إن لم يغلقوه ستفيض لتطمرهم، ويكونون من الغارقين، هم وكل الفاسدين المستبدين الذين قتلوا شبابنا بدم بارد. (2) قوتنا فى وحدتنا، وسلميتنا فى كثرتنا، فودّعوا الفُرقة والشقاق، ولتئن الشوارع تحت أقدام الملايين، ولتدقوا الهواء بقبضات أياديكم وتصرخوا من جديد: سلمية.. سلمية، ولتعلموا أن الحنجرة أقوى من القنبلة، وأن الدم حتماً سينتصر على السيف. (3) أنت الأقوى أيها الشعب، إرادتك من إرادة الله، وأنت الصاحب الأصيل للشرعية، وأنت من نزلت الشريعة من أجلك، لأنك لا تجتمع على ضلالة، فاجتمع مرة أخرى على خلع الطغاة المتجبّرين، الذين نسوا أنك أنت الذى أخرجتهم من غياهب الزنازين إلى براح القصور. (4) أضافوا مداميك أخرى على مبناهم المعلق فوق الهضبة الكبيرة، ومثلها فوق أسوار قصور وبنايات لا يملكها سوى الشعب، إنهم يرفعون بأياديهم الجدران التى يختبئون خلفها، لتصير أسواراً تسجنهم، بينما الشعب الذى ظنوا أنهم سيعيدونه إلى القمقم، طليق يزأر أمام أسوارهم فتنخلع قلوبهم رعباً، وينخلع سلطانهم الزائف إلى غير رجعة. (5) إن لم تقدر على المسيرات فلتجمع أهل بيتك وتجلسوا أمام العمارة التى تسكنونها، وتقولوا جميعاً: «لن نطلع حتى يطلع هو من القصر»، هكذا فعل أهل السودان، فأطاحوا بالنميرى. وإن لم تستطيعوا أن تجلسوا أمام البيوت، فلتطلعوا إلى أسطح العمارات وتصرخوا ليلاً: «الشعب يريد إسقاط النظام» أو «ارحل»، فهكذا فعل الإيرانيون فأسقطوا الشاه المتغطرس. (6) أرى عروشاً قد اهتزت وحان سقوطها.. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نازل لتطلع بلدى نازل لتطلع بلدى



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt