توقيت القاهرة المحلي 14:25:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حمادة وجيله المظلوم

  مصر اليوم -

حمادة وجيله المظلوم

د. وحيد عبدالمجيد

كان الراحل الكبير حمادة إمام أحد أبرز أبناء الجيل الذى تعرض لأكبر ظلم فى تاريخ كرة القدم المصرية. لم تكن

الكرة فى وقتهم نوعا منً البيزنيس. ولذلك كان أفضلهم حالاً من المستورين، وبعضهم فقراء. ولم يكن حمادة إمام وغيره من أبناء هذا الجيل يلعبون من أجل المال أصلاً.

ولكن الظلم الأكبر كان بسبب التوقف الإجبارى الذى فُرض عليهم فى ذروة نجوميتهم عند إلغاء نشاط كرة القدم عقب هزيمة 1967.

ومازلتُ أذكر جيداً هذا الجيل الذى شاهدتُ مبارياته صغيراً بسبب ولعى المبكر بهذه اللعبة منذ أن كنتُ فى السادسة. وتحمل ذاكرتى الكثير عن جيل إمام فى مختلف فرق الكرة فى مرحلة كان تشكيل هذه الفرق ثابتاً أو يكاد لعدة سنوات. فقد ضم الفريق الذى برز فيه إمام كلا من ألدو وشاهين فى حراسة المرمى، ثم حدثت أزمة فى هذا المركز الذى تعاقب عليه عدد من الحراس الضعفاء مثل بسيونى وعبد الصمد حتى جاء سمير محمد على. وكان الرباعى المدافع يكن وأبو رجيلة وأحمد مصطفى ورأفت عطية (بعد اعتزاله انتقل أحمد رفعت من مركز الجناح الأيمن إلى قلب الدفاع). وفى الوسط والهجوم سمير قطب وعبده نصحى وعمر النور وعفت وعلى محسن ونبيل نصير والجوهرى الصغير (عبد الكريم) وخضر مع حمادة إمام بالطبع، ثم جاء فاروق السيد وطه بصرى. وفى المقابل كان فريق الأهلى يضم عادل هيكل والروبى ثم مروان فى حراسة المرمى، وميمى عبد الحميد وسعيد أبو النور والشربينى وطارق سليم ورفعت الفناجيلى وصالح سليم وطه إسماعيل والجوهرى الكبير (محمود) وعوضين وريعو وغيرهم.

غير أن هذا الظلم الكروى ليس إلا جزءاً من ظلم عام عانى منه المصريون فى ذلك الوقت. فقد علقوا آمالاً عريضة على زعيم حقق إنجازات كبيرة، ولكنهم فوجئوا بكارثة مُذلة نتجت عن طبيعة النظام الأحادى الأبوى الذى أغلق أبواب المشاركة السياسية الحرة بدعوى أنه زلا صوت يعلو فوق صوت المعركةس دون أن يدرى أنه إنما كان يغلق النوافذ التى يمكن أن يرى الواقع من خلالها، فمضى وكأنه مغمض العينين نحو هزيمة زلزلت أركان الوطن. وظهر الفرق جليا فى انتصار 1973 بعد فتح أبواب المشاركة الحرة جزئيا منذ بيان 30 مارس(68) حيث استعاد المجتمع حيويته ودوره0

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمادة وجيله المظلوم حمادة وجيله المظلوم



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt