توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

27 مليــــونا؟

  مصر اليوم -

27 مليــــونا

د. وحيد عبدالمجيد

كلما ازداد عدد المشاركين فى أى انتخابات، صارت أكثر تعبيراً عن الإرادة الشعبية. ولذلك سيكون عدد المشاركين فى الانتخابات الرئاسية التى تُجرى اليوم وغداً بمثابة اختبار مهم لمدى تعبيرها عن هذه الإرادة.
وليست هناك نسبة محددة من الناخبين يمكن اعتبارها حداً فاصلاً فى العلاقة بين الانتخابات والإرادة الشعبية0 فهذه النسبة تتفاوت من دولة إلى أخرى، ومن انتخابات إلى غيرها فى كل بلد.
غير أن الانتخابات التى تبدأ اليوم تُجرى فى ظرف خاص وفى ظل تحد يتعلق بتأكيد وجود إرادة شعبية حقيقية. وتتطلب الاستجابة الحقيقية لهذا التحدى أن تزيد نسبة المشاركة فى هذه الانتخابات عن سابقتها التى أُجريت فى منتصف عام 2012. وقد بلغ عدد المشاركين فى الجولة الثانية لتلك الانتخابات، التى تنافس فيها محمد مرسى وأحمد شفيق، 26 مليوناً و420 ألف ناخب وفق ما أعلنته اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية فى مؤتمرها الصحفى التاريخى يوم الأحد 24 يونيو 2012.
كان يوماً مشهوداً لا يُنسى مثله مثل أيام أخرى قليلة تغير فيها التاريخ, عندماأعلن المستشار فاروق سلطان نتائج الانتخابات تفصيلاً. ولكن ما يعنينا في تلك النتائج اليوم تحديداً هو أن عدد من أدلوا بأصواتهم لصالح هذا المرشح أو ذاك أو ضدهما معاً (الذين أبطلوا أصواتهم فى الصناديق رفضاً لكليهما) تجاوز 26 مليون ناخب بنسبة 51.8 فى المائة من إجمالى الناخبين الذين كان عددهم فى تلك الانتخابات 51 مليونا و950 ألف ناخب.
ولذلك ينبغى أن تزيد المشاركة اليوم وغداً عنه ولو ببضع مئات من الآلاف ليصل إلى 27 مليونا على الأقل. وهذا يكفى رغم أن النسبة المئوية ستكون فى هذه الحالة نحو 50 فى المائة مقارنة بحوالى 51.8 فى المائة عام 2012.
وهذا تحد صعب إذا أخذنا فى الاعتبار أن عدد المشاركين فى الاستفتاء على الدستور فى يناير الماضى كان 20 مليونا و700 ألف ناخب فقط بنسبة نحو 38 قى المائة من إجمالى الناخبين. ولكن الاستجابة الإيجابية لهذا التحدى ليست صعبة رغم وجود مؤشرات تدل على ميل يصعب تقدير حجمه إلى العزوف عن المشاركة بسبب إحباط قطاع واسع من الشباب وشيوع الاعتقاد فى أن النتيجة محسومة سلفاً.
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

27 مليــــونا 27 مليــــونا



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt