توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنقاذ مهرجان القاهرة

  مصر اليوم -

إنقاذ مهرجان القاهرة

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

تُختتم اليوم الدورة التاسعة والثلاثون لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، الذى بات فى حاجة إلى إنقاذ عاجل، بعد أن تراجع ليس على المستوى العالمى فقط، بل مقارنة بمهرجانات عربية أخرى أيضا. ينبغى ألا نضع رؤوسنا فى الرمال. علينا الاعتراف بهذا الواقع لكى نحدد العوامل التى أدت إليه، ونفكر فى كيفية معالجتها.

لم يعد مهرجان القاهرة قادرا على جذب أى من الأسماء الأولى بين مخرجى العالم. ولا حجية لتبرير ذلك بأن الإرهاب يمنع النجوم الكبار فى العالم من الحضور. فقد حضر بعضهم من قبل خلال الموجة الإرهابية السابقة أواخر الثمانينيات والتسعينيات. المهرجان لا يجذب حتى الأفلام المصرية الجيدة, وهى قليلة للغاية. لا يوجد فيلم مصرى فى مسابقة المهرجان الرسمية، ولا حتى فى مسابقة «آفاق عربية» التى تُعرض فيها أفلام تونسية ومغربية ولبنانية وسورية وكويتية وفلسطينية. الأفلام المصرية معروضة خارج التنافس، ومعظمها فى مجال «الاحتفاء بالسينما المصرية»، حيث يتم التعريف بما قدمته هذه السينما فى الفترة الأخيرة.

السينمائيون المصريون يتحملون مسئولية لا يمكن إنكارها، لمهرجان بلدهم حق عليهم رغم عدم وجود جوائز مالية، ولكن المسئولية الأولى تقع على عاتق منظمى المؤتمر، ووزارة الثقافة التى باتت عاجزة حتى عن التنسيق بين هيئاتها وأنشطتها. رفضت دار الأوبرا عرض أفلام المسابقة الرسمية فى المسرح الكبير، بخلاف الحال فى الدورات السابقة. ولم يستطع منظمو المؤتمر تغيير قرارها، لأن وزارة الثقافة صارت أقرب إلى جزر منعزلة. وعندما تُعرض أفلام هذه المسابقة فى المسرح الصغير، تقل جاذبية المهرجان أكثر مما قلت، ويزداد ضعف القيمة المعنوية للمشاركة فيه. وإذا كان منظمو المهرجان معذورين فى بعض جوانب قصوره بسبب تواضع الميزانية المخصصة له، فقد توافرت لهم هذا العام مساهمة مالية تعتبر كبيرة من إحدى المحطات التليفزيونية المصرية الجديدة. ومع ذلك، لم يتحسن الوضع فى الدورة الحالية، الأمر الذى يثير سؤالا عما إذا كانت محدودية الموارد هى العامل الرئيسى وراء التراجع، أم ضعف التنظيم، أم عدم وجود رؤية واضحة، أم إنكار واقع هذا التراجع. وفى كل الأحوال يتعين وضع خطة من الآن لمعالجة ما يتيسر منها أملا فى أن تكون الدورة الأربعون أفضل حالا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ مهرجان القاهرة إنقاذ مهرجان القاهرة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt