توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليالى الحلمية

  مصر اليوم -

ليالى الحلمية

بقلم د. وحيد عبدالمجيد

قرأتُ وسمعتُ فى الأيام الأولى من شهر رمضان انتقادات قاسية للجزء السادس من مسلسل ليالى الحلمية. وكان بعضها شديد القسوة وُصف فيه المسلسل بأنه “مسخ” و”إسفاف”.

وقد دفعنى ذلك إلى متابعة عدة حلقات ليس لتقييم العمل الجديد أو مقارنته بالأجزاء الخمسة الأصلية، ولكن لاختبار مبدأ أؤمن به وهو أن التقدم فى اى مجال يرتبط بالقدرة على تحقيق التراكم، والرغبة فى التجديد.

ولذلك ربما يتطلب الإنصاف أن ننظر إلى الجزء السادس على أساس أنه محاولة لإكمال عمل درامى عظيم, ولكن فى ظروف مختلفة عن تلك التى حقق فيها نجاحه المشهود، وفى غياب مؤلفه أسامة أنور عكاشة صاحب الفضل الأول فى هذا النجاح.

وهذه محاولة صعبة بطابعها. جوبه مؤلفا هذا الجزء أيمن بهجت قمر وعمرو ياسين نفسيهما منذ بداية العمل بتوقعات بفشل المحاولة، ومقارنات جزمت بإخفاقها قبل أن تولد. ومع ذلك فقد سعيا إلى تحقيق التراكم الصعب، وإنجاز التجديد الذى لا يقل صعوبة حين يكون العمل الأساسى رفيع المستوى.

وقد انطلقت هذه المحاولة من مدخل مناسب فى هذا السياق، وهو عرض التطور الذى حدث للشخصيات الرئيسية فى عائلتى غانم والبدرى اللتين يدور حولهما العمل، وتقديم الجيل الجديد فيهما. وفى هذا المدخل جمع بين التراكم والتجديد فى محاولة تنطوى على جديد بطابعها لأن العمل فيها لم يعد مرتبطاً بشخص واحد.

كان الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة هو محور الأجزاء الخمسة الأصلية. وهذه حالة فريدة أو نادرة اقترن فيها العمل الدرامى بمؤلفه وليس بأى من الفنانين العاملين فيه، رغم أنه كان متخماً بنخبة من أبرزهم.

ومع ذلك فمن الملاحظات الأولية على هذه المحاولة أن بعض الشخصيات الجديدة رُسمت بطريقة تتسم بفجاجة أو “أفورة” ربما نتيجة المبالغة فى الانزلاق إلى حالة التسطيح السائدة فى المجتمع. كانت هذه الحالة موجودة عندما كتب أسامة أنور عكاشة الأجزاء الأصلية وتمكن من الارتفاع فوقها ببراعة لم تُفقد العمل المشاهدين الذين يميلون إلى التسطيح. ولكنها لم تكن قد بلغت فى ذلك الوقت المستوى الذى وصلت إليه الآن.

ولكن هذا ليس مبرراً كافياً للحط من شأن محاولة يُحسب لأصحابها إقدامهم عليها سواء نجحوا فيها أو أخفقوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليالى الحلمية ليالى الحلمية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt