توقيت القاهرة المحلي 22:45:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليالى الحلمية

  مصر اليوم -

ليالى الحلمية

بقلم د. وحيد عبدالمجيد

قرأتُ وسمعتُ فى الأيام الأولى من شهر رمضان انتقادات قاسية للجزء السادس من مسلسل ليالى الحلمية. وكان بعضها شديد القسوة وُصف فيه المسلسل بأنه “مسخ” و”إسفاف”.

وقد دفعنى ذلك إلى متابعة عدة حلقات ليس لتقييم العمل الجديد أو مقارنته بالأجزاء الخمسة الأصلية، ولكن لاختبار مبدأ أؤمن به وهو أن التقدم فى اى مجال يرتبط بالقدرة على تحقيق التراكم، والرغبة فى التجديد.

ولذلك ربما يتطلب الإنصاف أن ننظر إلى الجزء السادس على أساس أنه محاولة لإكمال عمل درامى عظيم, ولكن فى ظروف مختلفة عن تلك التى حقق فيها نجاحه المشهود، وفى غياب مؤلفه أسامة أنور عكاشة صاحب الفضل الأول فى هذا النجاح.

وهذه محاولة صعبة بطابعها. جوبه مؤلفا هذا الجزء أيمن بهجت قمر وعمرو ياسين نفسيهما منذ بداية العمل بتوقعات بفشل المحاولة، ومقارنات جزمت بإخفاقها قبل أن تولد. ومع ذلك فقد سعيا إلى تحقيق التراكم الصعب، وإنجاز التجديد الذى لا يقل صعوبة حين يكون العمل الأساسى رفيع المستوى.

وقد انطلقت هذه المحاولة من مدخل مناسب فى هذا السياق، وهو عرض التطور الذى حدث للشخصيات الرئيسية فى عائلتى غانم والبدرى اللتين يدور حولهما العمل، وتقديم الجيل الجديد فيهما. وفى هذا المدخل جمع بين التراكم والتجديد فى محاولة تنطوى على جديد بطابعها لأن العمل فيها لم يعد مرتبطاً بشخص واحد.

كان الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة هو محور الأجزاء الخمسة الأصلية. وهذه حالة فريدة أو نادرة اقترن فيها العمل الدرامى بمؤلفه وليس بأى من الفنانين العاملين فيه، رغم أنه كان متخماً بنخبة من أبرزهم.

ومع ذلك فمن الملاحظات الأولية على هذه المحاولة أن بعض الشخصيات الجديدة رُسمت بطريقة تتسم بفجاجة أو “أفورة” ربما نتيجة المبالغة فى الانزلاق إلى حالة التسطيح السائدة فى المجتمع. كانت هذه الحالة موجودة عندما كتب أسامة أنور عكاشة الأجزاء الأصلية وتمكن من الارتفاع فوقها ببراعة لم تُفقد العمل المشاهدين الذين يميلون إلى التسطيح. ولكنها لم تكن قد بلغت فى ذلك الوقت المستوى الذى وصلت إليه الآن.

ولكن هذا ليس مبرراً كافياً للحط من شأن محاولة يُحسب لأصحابها إقدامهم عليها سواء نجحوا فيها أو أخفقوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليالى الحلمية ليالى الحلمية



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt