بقلم:د. وحيد عبدالمجيد
بدأ د. محمد فخرى الشرقاوى أستاذ إدارة الأعمال وخبير الجودة الشاملة ومعه عدد من أساتذة الجامعات تجربة تطوعية مُلهمة لدعم مدارس حى الدقى الحكومية وتحسين جودة عمليتى التعليم والتعلم فيها. ووضع الفريق المتطوع خطة عمل من سبع خطوات. الأولى تحديد اتجاه المدرسة وأولوياتها ورسالتها والأهداف الاستراتيجية للخطة وبرامجها التنفيذية. والثانية وضع معايير ومواصفات لاختيار المعلمين والمعلمات فى ورقة وصف وظيفية تتضمن المهام والمسئوليات والخبرات، ثم إعداد برامج تدريس لكل العاملين بالمدرسة للتعريف بالخطة وكيفية تطبيقها وعمل استراتيجية لكل مادة تعليمية انطلاقًا من الاستراتيجية العامة للمدرسة. وفى الخطوة الرابعة يقوم الفريق المتطوع بمساعدة إدارة المدرسة فى ايجاد مناخ مناسب للاحتراف لمعاونة المعلمين والمعلمات على أداء أدوارهم بشكل جيد وتقديم تعليم أفضل من خلال تطوير البنية التحتية والتكنولوجية والأجهزة وبرامج الصيانة الدورية. وفى الخطوة الخامسة يقوم الفريق بتصميم برامج لتحفيز المتميزين من المعلمين والمعلمات والإداريين بواسطة حوافز مادية وشهادات تقدير واحتفالات وأشكال أخرى لتشجيعهم على مواصلة التميز وزيادته. أما الخطوة السادسة فهى تصميم قنوات تواصل واضحة وفاعلة للتغذية الراجعة وقياس رضا أولياء الأمور عن أداء المدرسة من خلال استخدام استبيانات وعقد لقاءات دورية. وفى الخطوة السابعة يقوم فريق العمل المتطوع بتدريب المعلمين والمعلمات على كيفية تنظيم قاعات الدراسة وعمل مجموعات وتصميم مهام مختلفة وإعداد أوراق عمل للتعامل مع المستويات المتفاوتة من الطلاب، والتركيز على المهارات الحياتية مثل أسلوب حل المشاكل وكيفية اتخاذ القرارات وزيادة قدرات التواصل لتأهيل الطلاب للالتحاق بسوق العمل اعتمادًا على مهارات القرن الحادى والعشرين. إنها تجربة ملهمة حقًا لأنها يمكن أن تشجع أساتذة جامعات آخرين وغيرهم من المهتمين بالتعليم على القيام بأعمال تطوعية مماثلة فى أحياء ومناطق أخرى فى مختلف المحافظات.