توقيت القاهرة المحلي 18:42:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كانت أيامًا

  مصر اليوم -

كانت أيامًا

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

ذكرنى الصديق المهندس عادل بشارة، فى تعليقه على اجتهاد «حنين لمكان أم زمان؟»، بأيام كانت جميلة. كنا صغارًا فى مدرسة شبرا الإعدادية التى ورد ذكرها فى الاجتهاد المشار إليه. وكانت أيامنا فيها موزعة بين الدرس واللعب توزيعًا عادلاً. ومن أطرف المواقف التى ذكرنى بها تلك التى ارتبطت بتفضيلنا شراء ساندوتشات فول وطعمية من محل مجاور للمدرسة بدل الطعام الذى كنا نحمله معنا من البيت. فكثيرًا ما تركنا الساندوتشات المنزلية لبعض عمال المدرسة، وذهبنا إلى محل كان اسمه «سيف النصر» للاستمتاع بالفول والطعمية. كان يضع الفول والطعمية فى خبز شامى طازج أقبلنا عليه فى كل مرة وكأنها المرة الأولى. وكنا ننتظر يوم الخميس من كل أسبوع للعب الكرة فى أحد الشوارع المجاورة للمدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسى. وكان أحد زملائنا فى المدرسة يقطن فى هذا الشارع، وهو الذى أخذنا للعب فيه ذات يوم ثم اتفقنا على أن نكرر ذلك كل أسبوع.

وكان ذلك اليوم تعويضًا جزئيًا عن توقف لعب الكرة فى الشوارع القريبة من منزلى فى فترة المدرسة. ولكن ما أن تأتى إجازة نهاية العام حتى نشرع فى إعداد العدة للعب الكرة بشكل شبه يومى. كان اللعب فى البداية عشوائيًا. ولكنه سرعان ما صار منتظمًا بعد الاتفاق بين شباب من عدد من الأحياء على تنظيم مسابقة بينها. وأذكر أن المسابقة، التى كانت تُنظم فى فترة إجازة آخر العام الدراسى، شملت أحياء شبرا وروض الفرج والساحل والأزبكية وعابدين وبولاق أبوالعلا. وكانت المباريات تُلعب فى الشوارع الواسعة التى اختسرت فى كل من هذه الأحياء فى وقتٍ كان عدد السيارات الخاصة محدودًا للغاية, فلم يُسبب مرور بعضها إزعاجًا للاعبين. وكانت المباراة النهائية فى المسابقة تُلعب فى ميدان القللى الذى كان فارغًا فى معظمه وهادئًا، وأحيانًا فى ميدان عبدالمنعم رياض الذى صُورت فيه مشاهد بعض المباريات التى تضمنها فيلم الفنانين الكبار محمد خان وعادل إمام وبشير الديك «الحريف» الذى عُرض عام 1983.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كانت أيامًا كانت أيامًا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt