توقيت القاهرة المحلي 17:49:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقلبات السياسة وأوحالها

  مصر اليوم -

تقلبات السياسة وأوحالها

القاهرة - مصر اليوم

نفدت خلال ساعات الطبعة الأولى للكتاب، الذى أصبح أكبر مصدر لإزعاج الرئيس دونالد ترامب منذ دخوله البيت الأبيض، رغم تهديد ناشره باتخاذ اجراءات قانونية لمنعه. ربما أسهم هذا التهديد فى الاقبال على الكتاب.

حرية النشر والتعبير فى الولايات المتحدة أقوى وأكثر رسوخاً مما تصور من فكروا فى منع إصداره بدعوى أنه يتضمن مزاعم خاضعة للتحقيق فى قضية التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية. صدر كتاب «نار وغضب- داخل بيت ترامب الأبيض»، مثيراً أوسع جدل حول رئيس أمريكى منذ ذلك الذى ارتبط بموضوع العلاقة بين الرئيس الأسبق بيل كلينتون والمتدربة فى البيت الأبيض مونيكا لوينسكى عام 1998.

يتعذر الحكم على أهمية الكتاب قبل الإطلاع عليه. ما يُنشر عنه لا يكفى لتكوين فكرة كافية عن منهجية مؤلفه الذى أجرى لقاءات داخل البيت الأبيض على مدى نحو شهر. أكثر ما يثير الضجة هجوم ستيف بانون على ترامب، بعد أن كان أحد أهم أركان حملته الانتخابية، ثم كبير مستشاريه للشئون الاستراتيجية، قبل أن يستقيل أو يُقال نتيجة صراعات شللية داخل البيت الأبيض. انتصرت عليه شلة كوشنر صهر الرئيس. ورغم أن بانون أعلن عند مغادرته البيت الأبيض أنه سيظل مقاتلاً فى صف ترامب ضد خصومه فى الكونجرس والإعلام، فقد انقلب عليه وتحول لـ«القتال» ضده. لم يستطع بانون التخلص من شعوره بكراهية كوشنر. أعاد بانون طرح واقعة الاجتماع الذى عُقد فى برج ترامب فى يونيو 2016 مع محامية روسية، معتبرا أنه حتى إذا كان أمراً تافهاً، وليس نوعا من الخيانة، كان يتعين إحاطة مكتب التحقيقات الفيدرالى علماً به. ولكن بانون، الذى شعر متأخراً جداً بخطأ محاولة اغتيال كلينتون معنوياً، فعل الشىء نفسه مع ترامب عندما تحدث عنه بطريقة تسىء إلى «سمعته الشخصية». فليس مجرد استهزاء به حديث بانون عن أن ترامب تعامل مع الانتخابات كنوع من التسلية، بل محاولة للحط من شأنه، وإقناع مزيد من الأمريكيين بأنه الرجل الخطأ فى المكان الخطأ.

غير أن انقلاب بانون على ترامب ليس فريداً فى عالم السياسة الملىء بأوحال تزداد أخطار الغوص فيها كلما اشتد سحر السلطة وأغوى من يملكونها، ومن يفقدونها على حد السواء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقلبات السياسة وأوحالها تقلبات السياسة وأوحالها



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt