توقيت القاهرة المحلي 02:04:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قد لا تكون نووية

  مصر اليوم -

قد لا تكون نووية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لا تُذكر الحرب العالمية الثالثة إلا مقترنةً باستخدام الأسلحة النووية. هذا الاقتران ليس وليد اليوم. لكن ازدياد الاهتمام فى الشهور الأخيرة باحتمال نشوب حرب عالمية يوحى بأنها لابد أن تكون نووية، خاصةً بعد التغيير الذى حدث فى السياسة الروسية فى نوفمبر الماضى. فقد أدخلت موسكو تعديلاً فى عقيدتها العسكرية، فلم يعد استخدام أسلحة نووية محصورًا فى تعرضها لهجومٍ بمثل هذه الأسلحة. فقد خُفضت القيود على استخدامها، وصار هذا ممكنًا فى حالة تعرضها لهجوم «خطير» بأسلحة تقليدية من جانب دولة متحالفة مع أخرى نووية على أساس أنه يُعد هجومًا مشتركًا. وإذ يُتوقع أن يزداد الاهتمام بهذا الاحتمال، والفزع من إمكان تحققه، مع تولى دونالد ترامب الرئاسة، يصح التساؤل عما إذا كان استخدام أسلحة نووية محتومًا حال نشوب حرب عالمية.

يستند ترجيح احتمال اقتران هذه الحرب بالأسلحة النووية إلى تقدير مفاده أن روسيا لا تملك القوة النارية التقليدية الكافية لخوض حرب واسعة ضد حلف «الناتو» إذا تدحرجت تفاعلات الأزمة الأوكرانية باتجاهها، وأنها ستضطر للجوء إلى هذه الأسلحة.

وقد يكون لهذا التقدير أساس فى الواقع. ولكن تجدر ملاحظة ما قاله الرئيس الروسى بوتين، ومر مرور الكرام، عقب استخدام الصاروخ الباليستى الفرط صوتى الجديد «أوريشنيك» ضد مصنع صورايخ فى دينبرو فى نوفمبر الماضى، ردًا على إطلاق صواريخ أتاكمذ الأمريكية وستورم شادو الإنجليزية على منطقتى بريانسك وكورسك، فقد قال إن الأثر التدميرى لهذا الصاروخ يمكن ألاّ يقل عن قذيفة نووية تكتيكية. وربما يعنى هذا أن روسيا تستطيع، مع التطور التقنى المتسارع فى صناعتها الصاروخية، خوض حرب دون اللجوء إلى الأسلحة النووية. فقد بلغ تطور الأسلحة التقليدية مبلغًا لابد أن يدفع للتفكير فى سلامة الاقتران، الذى يبدو لدى البعض محتومًا، بين الحرب العالمية والأسلحة النووية.

وأيًا يكن الأمر فالانظار تتجه الآن صوب البيت الأبيض الأمريكى بانتظار سياسات الإدارة الجديدة التى قد تخفض درجة حرارة العلاقات الدولية التى تقترب من الغليان أو ترفعها على نحو يُقّرِب شبح الحرب العالمية الذى يحوم فى سماء العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قد لا تكون نووية قد لا تكون نووية



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt