توقيت القاهرة المحلي 14:16:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة سلاح حزب الله

  مصر اليوم -

أسئلة سلاح حزب الله

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

من يتابع سياسة الإدارة الأمريكية ومواقفها تجاه لبنان يظن أنه لم تعد هناك قضية أو مشكلة فيه إلا سلاح حزب الله. تتضاءل معضلات مثل الاحتلال الإسرائيلى لعدة مواقع فى جنوب البلاد، والاعتداءات الصهيونية المستمرة رغم التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب فى نوفمبر الماضي، والأزمة الاقتصادية والمالية، وتداعيات الطائفية، والانقسام السياسى والاجتماعى الحاد بجوار مسألة سلاح حزب الله. فهذا السلاح هو المصدر الوحيد للشرور التى تحيق بلبنان وشعبه. ونزعه، بالتالي، هو الذى سيأتى له بالخير والبركة !!

لا يلقى الموقف اللبنانى الرسمي، الذى يربط بين انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها فى جانب وسحب سلاح حزب الله فى الجانب الثاني، قبولاً لدى الأمريكيين الذين لا هم لهم إلا التخلص من هذا السلاح.

ولكن الملاحظ أن الجدل الواسع، الذى يثيره الإصرار الأمريكى على نزع سلاح حزب الله، يخلو أو يكاد من التفاصيل المتعلقة بمصير هذا السلاح. ليس واضحًا، سواء فى الخطاب الأمريكى أو الخطاب الرسمى اللبناني، ما سيحدث على وجه التحديد عند الشروع فى سحب سلاح حزب الله.

فإذا افترضنا أن قيادة حزب الله وافقت على ذلك فى إطار صيغة تفضى إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية ووقف اعتداءاتها، فماذا سيفعل الجيش اللبنانى بهذا السلاح فى حالة التفاهم على تسليمه إليه.

فهل سيحتفظ به ويضعه فى مخازنه توطئة للتدريب على استخدامه ؟ وإذا كان هذا هو ما سيحدث فما الذى يضمن ألاَّ تقوم القوات الإسرائيلية بقصف المخازن التى سيوضع السلاح فيها؟ ولا يقل أهمية السؤال عن مدى استعداد سلطة الدولة فى لبنان لقبول ضغوط تهدف لتدمير هذا السلاح عقب استلامه، بدل الاستفادة منه لدعم قدرات الجيش.

فما يُفهم من تصريحات بعض المسئولين الأمريكيين أنهم يريدون تشكيل لجنة أمريكية أوروبية للإشراف على تدمير سلاح حزب الله. وليس واضحًا كذلك هل يشمل هذا التدمير الأسلحة الخفيفة والمتوسطة أم يقتصر على الصواريخ المتعددة الأنواع والطائرات المُسيرة المتنوعة ؟

وما هذه إلا عينة من أسئلة كثيرة بلا إجابة عن قضية سلاح حزب الله. فهل من مُجيب ؟.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة سلاح حزب الله أسئلة سلاح حزب الله



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt