توقيت القاهرة المحلي 15:07:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خسائر إسرائيلية

  مصر اليوم -

خسائر إسرائيلية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يرى البعض أن الكيان الإسرائيلى ربح الجولة الراهنة فى الصراع. قطاع غزة دُمر تدميرًا, فيما يزداد كل يوم عدد الشهداء والمصابين. كما أن فصائل المقاومة فى القطاع أُضعفت وفقدت الكثير من قدراتها, رغم أنها لم تستسلم وبقيت صامدة فى الميدان فى حدود ما بقى لديها من إمكانات. وعلاوةً على ذلك تلقى حلفاء هذه المقاومة ضربات مؤلمة. حزب الله أُضعف وحوصر داخليًا وإقليميًا، وصار مُطالبًا بتسليم سلاحه إلى الجيش اللبنانى.

كما تلقت إيران ضربة عسكرية قوية إسرائيلية-أمريكية استهدفت أهم منشآتها النووية. وتتعرض جماعة أنصار الله «الحوثيين» لضربات متفرقة، فيما تُحدث الصواريخ والمُسيرات التى تطلقها من وقت إلى آخر على مواقع إسرائيلية أثرًا معنويًا أكثر منه ماديا. ويذهب البعض فى هذا السياق إلى أن ما يحدث فى قطاع غزة، والضفة الغربية أيضًا، يُعد نكبة ثانية. وهناك من يرى أن هذه النكبة أكبر مما تعرض له الشعب الفلسطينى عام 1948.

قد يكون هذا كله، أو أكثره، صحيحًا. ولكنه يمثل جانبًا واحدًا من الصورة التى كثيرًا ما يُنسى جانبها الثانى الذى تحدث الرئيس الأمريكى ترامب أخيرًا عن بعض ملامحه عندما قال إن الكيان الإسرائيلى يخسر معركة العلاقات العامة فى العالم، ويفقد اللوبى المؤيد له نفوذه الذى كان قويًا فى الكونجرس الأمريكى. وليست هذه إلا إحدى الخسائر التى مُنى بها الكيان الإسرائيلى جراء حرب الإبادة الشاملة فى قطاع غزة.

وهى خسائر تزداد كل يوم، ولم تصل إلى ذروتها بعد. وأهم ما فيها التحول الكبير الحاصل على المستوى الشعبى. التظاهرات والمسيرات المُندًَدة بالإجرام الإسرائيلى تنتشر فى أنحاء العالم، خاصة فى أوروبا التى كانت أحد معاقل النفوذ الصهيونى. وبدأ هذا التحول يؤثر فى اتجاهات عدد متزايد من الحكومات الأوروبية. والمتوقع أن يزداد أثر هذا التحول تدريجيًا.

وإذا أضفنا إلى ذلك الخسائر الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على استمرار حرب الإبادة الشاملة لما يقرب من عامين، نجد أن ما خسره، ويخسره، الكيان الإسرائيلى كبير ولا يمكن إغفاله إذا أردنا صورة مكتملة لما يحدث فى فلسطين وحولها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسائر إسرائيلية خسائر إسرائيلية



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt