توقيت القاهرة المحلي 19:45:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكبر احتيالٍ فى التاريخ

  مصر اليوم -

أكبر احتيالٍ فى التاريخ

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تريد إدارة ترامب استرداد ما أنفقته إدارة بايدن لدعم أوكرانيا فى الحرب التى شنتها روسيا عليها، وهو 350 مليار دولار حسب تقديرها. لم يحدث اتفاق بين إدارة بايدن والحكومة الأوكرانية على أن يكون هذا الدعم فى صورة قروض واجبة السداد. أوكرانيا ليست مدينة للولايات المتحدة. فقد رأت إدارة بايدن أن الدعم الذى تقدمه لأوكرانيا ضرورى، لأن انتصار روسيا يُقَّوض نظام الأمن الإقليمى الذى أرسته فى شرق أوروبا. وتحدث رئيسها ومسئولون كبار فيها بهذا المعنى مرات. ولذا لم يكن أحد يتخيل أن يُطلب من أوكرانيا سداد ما لم تقترضه عن طريق إعطاء الولايات المتحدة نصف إيراداتها من المعادن الثمينة والنادرة. ولكن هذا الذى لم يكن متخيلاً صار واقعًا. وإذا أخذنا فى الاعتبار أن الولايات المتحدة هى التى زجت بأوكرانيا فى أتون الحرب، نصبح أمام عملية احتيال كبرى، بل ربما تكون الأكبر فى التاريخ.

لم يكن ممكنًا بأى حال أن تتخذ أوكرانيا المواقف التى دفعت روسيا لغزوها دون تشجيع، بل تحريض أمريكى. فقد سعت موسكو إلى تسويةٍ للأزمة التى نتجت من سعى أوكرانيا للانضمام إلى حلف «الناتو»، وتصميم الولايات المتحدة على الاستمرار فى توسيع هذا الحلف. وعندما نشرت موسكو قواتها على الحدود مع أوكرانيا فى خريف 2021، طلبت ضمانات أمنية فى مقدمتها وقف توسيع حلف «الناتو» والالتزام بعدم انضمام أوكرانيا وجورجيا وعدم نشر أسلحة هجومية قرب حدودها. واعتبرت موسكو تلك الضمانات خطوة نحو مراجعة نظام الأمن فى أوروبا على أساسٍ من التوازن بين الحق فى بناء تحالفات والانضمام إليها فى جانب، ومراعاة المصالح الأمنية والحق فى الحصول على ضمانات بشأنها فى الجانب الثانى.

ولكن الولايات المتحدة رفضت ووضعت أوكرانيا فى مواجهة روسيا فصارت فى حاجة إلى دعم عسكرى ومالى قدمته لها، ثم عادت لتطالب بقيمة هذا الدعم الذى لم يستفد منه «المدعوم» شيئًا، بل خسر بسببه الكثير. كما أن القسم الأعظم من ذلك الدعم كان فى صورة أسلحة وذخائر حصلت شركات أمريكية، وليست أوكرانية، على قيمتها. وهذا ما نبقى معه غداً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر احتيالٍ فى التاريخ أكبر احتيالٍ فى التاريخ



GMT 12:14 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 12:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 06:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

ميرهان حسين تعرب عن سعادتها بنجاحها في "أيوب"

GMT 06:35 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

حاتم عرفة يجدد جدران المنازل بالخط العربي

GMT 15:23 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يقدم عقدًا مميّزًا لنجمه ليروي ساني

GMT 20:29 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسلسل "فخامة الشك" يُعدّ للعرض على قناة "mtv" قريبًا

GMT 11:09 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الملكة رانيا ترد على رسالة طالب جامعي بطريقة طريفة

GMT 02:21 2021 السبت ,20 آذار/ مارس

سامسونج تستعرض محتويات علبة هاتف A52 و A72

GMT 08:29 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على موعد صرف اشتراكات تذاكر المترو المجانية لكبار السن

GMT 06:50 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

تشييع جثمان شهيد كمين نزلة قليوب ضحية حادث الدهس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt