توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية؟

  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

 ربما تكون الانتخابات النيابية التى ستُجرى فى لبنان فى موعد لم يُحدد بعد، ولكنه مرجح فى منتصف العام الحالى، هى الأكثر أهمية فى تاريخه. تأتى هذه الانتخابات فى أوضاع معقدة شديدة التعقيد نتيجة الارتدادات المستمرة لحرب إسناد قطاع غزة، والنتائج التى ترتبت عليها. لم يعد حزب الله الآن كما كان قبل إعلانه تلك الحرب. فقد الكثير من قدراته، وأضُعف إلى مستوى غير مسبوق منذ ظهوره على المسرح السياسى اللبنانى فى بداية ثمانينيات القرن الماضى. ومعروفة مظاهر الضعف الذى حل به على المستويين العسكرى والسياسى. ولكن ليس معروفًا بعد هل ضعف فى أوساط حاضنته الشعبية التى تتركز فى جنوب لبنان ومنطقة البقاع بعد الخسائر الهائلة التى مُنيت بها هذه الحاضنة. قُتل عدد كبير غير محدد بدقة فى الغارات وعمليات القصف الإسرائيلى التى لاتزال مستمرة حتى اليوم. ونزح عدد أكبر غير محدد بدقة أيضًا، وإن كان يدور حول 120 ألف لبنانى، من بلداتهم إلى صور وصيدا وبيروت، ودُمرت البنية الاقتصادية فى الجنوب الذى صار كثير من بلداته غير صالحة للعيش فيها، وتحتاج إلى إعادة إعمار واسعة النطاق لا يُعرف متى وكيف يمكن أن تبدأ فى الوقت الذى لايزال الدمار المترتب على الغارات الإسرائيلية مستمرًا.

صورة قاتمة لأكثر المناطق التى توجد فيها الحاضنة الشعبية لحزب الله، وأسئلة مطروحة عن أثرها المحتمل فى الانتخابات النيابية، وهل يبقى الاقتراع لمرشحى هذا الحزب فيها كما كان، أم أن هذه الخسائر التى لا يستهان بها قد تؤثر فى اتجاهات التصويت هذه المرة. ولذلك يبدو مستقبل حزب الله ومصيره معلقين بانتظار هذه الانتخابات التى لا يُعرف بعد كيف ستُجرى فى الجنوب المُهدد طول الوقت بغارات إسرائيلية، وكيف وأين سيقترع النازحون من دوائرهم الانتخابية. وما هذه إلا بعض الأسئلة التى تحتاج إجابات واقعية قبل تحديد موعد الانتخابات والشروع فى الإجراءات المتعلقة بها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاضنة الشعبية الحاضنة الشعبية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt