توقيت القاهرة المحلي 10:18:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية؟

  مصر اليوم -

الحاضنة الشعبية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

 ربما تكون الانتخابات النيابية التى ستُجرى فى لبنان فى موعد لم يُحدد بعد، ولكنه مرجح فى منتصف العام الحالى، هى الأكثر أهمية فى تاريخه. تأتى هذه الانتخابات فى أوضاع معقدة شديدة التعقيد نتيجة الارتدادات المستمرة لحرب إسناد قطاع غزة، والنتائج التى ترتبت عليها. لم يعد حزب الله الآن كما كان قبل إعلانه تلك الحرب. فقد الكثير من قدراته، وأضُعف إلى مستوى غير مسبوق منذ ظهوره على المسرح السياسى اللبنانى فى بداية ثمانينيات القرن الماضى. ومعروفة مظاهر الضعف الذى حل به على المستويين العسكرى والسياسى. ولكن ليس معروفًا بعد هل ضعف فى أوساط حاضنته الشعبية التى تتركز فى جنوب لبنان ومنطقة البقاع بعد الخسائر الهائلة التى مُنيت بها هذه الحاضنة. قُتل عدد كبير غير محدد بدقة فى الغارات وعمليات القصف الإسرائيلى التى لاتزال مستمرة حتى اليوم. ونزح عدد أكبر غير محدد بدقة أيضًا، وإن كان يدور حول 120 ألف لبنانى، من بلداتهم إلى صور وصيدا وبيروت، ودُمرت البنية الاقتصادية فى الجنوب الذى صار كثير من بلداته غير صالحة للعيش فيها، وتحتاج إلى إعادة إعمار واسعة النطاق لا يُعرف متى وكيف يمكن أن تبدأ فى الوقت الذى لايزال الدمار المترتب على الغارات الإسرائيلية مستمرًا.

صورة قاتمة لأكثر المناطق التى توجد فيها الحاضنة الشعبية لحزب الله، وأسئلة مطروحة عن أثرها المحتمل فى الانتخابات النيابية، وهل يبقى الاقتراع لمرشحى هذا الحزب فيها كما كان، أم أن هذه الخسائر التى لا يستهان بها قد تؤثر فى اتجاهات التصويت هذه المرة. ولذلك يبدو مستقبل حزب الله ومصيره معلقين بانتظار هذه الانتخابات التى لا يُعرف بعد كيف ستُجرى فى الجنوب المُهدد طول الوقت بغارات إسرائيلية، وكيف وأين سيقترع النازحون من دوائرهم الانتخابية. وما هذه إلا بعض الأسئلة التى تحتاج إجابات واقعية قبل تحديد موعد الانتخابات والشروع فى الإجراءات المتعلقة بها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاضنة الشعبية الحاضنة الشعبية



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt