توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل ندم الأمريكيون العرب؟

  مصر اليوم -

هل ندم الأمريكيون العرب

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يبدو أن الكثير من الأمريكيين من أصل عربى يفتقرون إلى الخيال السياسى. لم يتمكنوا من تخيل أن دونالد ترامب سيتبنى سياسة أسوأ مقارنة بأى مرشح ديمقراطى، وأنه سيذهب فى دعمه حرب الإبادة فى قطاع غزة إلى أبعد مدى. مفهوم بطبيعة الحال الغضب الذى سيطر عليهم بسبب سياسة إدارة بايدن التى منحت الحرب على قطاع غزة دعمًا كاملا غير مشروط. ولكن قد لا يكون مفهومًا بالمقدار نفسه أن يلعبوا دورًا مؤثرًا فى فوز دونالد ترامب ودخوله البيت الأبيض للمرة الثانية. فقد نسوا، فى غمار غضبهم الشديد، ما فعله ترامب فى فترة رئاسته الأولى. صحيح أن أكثرهم لم يقترعوا لمصلحة ترامب. ولكنهم أسهموا فى فوزه، إما لأنهم اقترعوا لأحد المرشحين الصغار، أو لكونهم امتنعوا عن التصويت. وأحدث هذا الموقف أثرًا كبيرًا فى الولايات التى يوجد بها أعداد كبيرة نسبيًا من الأمريكيين من أصل عربى، مثل ميتشيجان وبنسلفانيا وفلوريدا وفيرجينيا، وربما جورجيا أيضًا. فيمثل الأمريكيون من أصل عربى بين 2 و5% من سكان الولايات التى يتركز وجودهم فيها. وهذه النسبة تصنع رغم صغرها فارقًا حين يكون هامش الفوز مقدرًا ببضعة آلاف فى ولاية أو أخرى. وهى كلها تقريبًا ولايات متأرجحة تضيق فيها هوامش المنافسة بين المرشحين الجمهورى والديمقراطى. وكان المعهد الأمريكى-العربى الذى يرأسه جيمس زغبى قد أجرى استطلاعًا فى أوساط الأمريكيين من أصل عربى قبيل موعد الانتخابات الرئاسية. وأفاد هذا الاستطلاع بأن 17% فقط هم من قالوا إنهم سيؤيدون جو بايدن مقابل 59% اقترعوا لمصلحته فى انتخابات عام 2020 الرئاسية. وهكذا أعمى الغضب الشديد على سياسة بايدن الكثير من الأمريكيين من أصل عربى، فلم يتخيلوا ما سيكون عليه الحال عند فوز ترامب. وربما تصوروا أنه لا يمكن أن يكون هناك أسوأ من سياسة إدارة بايدن، فأسهموا من حيث لا يدرون فى فوز ترامب. ولعلهم، أو بعضهم، نادمون الآن لأنهم أسهموا فى فوز ترامب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ندم الأمريكيون العرب هل ندم الأمريكيون العرب



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt