توقيت القاهرة المحلي 19:45:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا مكان لهم فى سوريا

  مصر اليوم -

لا مكان لهم فى سوريا

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يحلم الراغبون فى تهجير أهل قطاع غزة عن مكانٍ يتسع لعدد كبير منهم بعد أن أعيتهم الحيل مع مصر والأردن. يستحيل تهجير معظمهم وارتكاب هذه الجريمة فى حقهم دون وجود بلد يقبل استقبال أكثر من مليون منهم. وعندها يمكن توزيع بعض مئات آلاف آخرين على عدد كبير من الدول التى تخشى عصا واشنطن أو تُغرَى بجزرتها. وينبغى أن يكون هذا البلد قريباً من فلسطين لتسهيل إجراءات النقل وغيرها من الأمور اللوجستية.

ولهذا بدأ بعض الحالمين فى الحديث عن إمكانية تهجير العدد الأكبر إلى سوريا وإغراء سلطة الأمر الواقع فيها برفع العقوبات دفعةً واحدة وتقديم مساعدات كبيرة. بدأ هذا الطرح فى حديث للكاتب الصهيونى بوعاز ليبرمان فى القناة السابعة العبرية نُشر فى موقعها الإلكترونى. وبرغم أنه لم يُحدث صدى كبيراً، فهو يدل على حجم مأزق الحالمين بتهجير أهل غزة، ويبشر بتحول حلمهم إلى سراب، إن لم يكن هو كذلك فى الأصل. فالتهجير إلى سوريا يكاد يكون مستحيلاً لأسباب محض واقعية مهما كان استعداد السلطة الحالية. يوجد أكثر من 13 مليوناً من السوريين خارج مناطقهم سواء نازحين فى الداخل أو لاجئين فى الخارج. ويُفترض أن تكون الأولوية لعودة هؤلاء لكى يتسنى تحديد هل يمكن استقبال آخرين من عدمه. يزيد عدد النازحين على سبعة ملايين، ويعيش بعضهم فى مخيمات فى إدلب وحلب وغيرهما حتى الآن. أما اللاجئون فى الخارج فيقدرون بأكثر من ستة ملايين. مليون من هؤلاء يوجدون فى أوروبا حيث تستعجل بعض دولها إعادتهم إلى بلدهم بعد أن انتفى سبب وجودهم فيها. ويعيش الباقون فى بعض بلاد المنطقة. يوجد نحو ثلثيهم فى تركيا التى يرتبط دعمها التغيير الذى حدث فى سوريا بالرغبة فى إعادتهم والتخفف من مشاكل تترتب على وجودهم. ويوجد الباقون فى الأردن ولبنان حيث يعيشون كلاجئين فى أوضاع صعبة, وفى مصر التى حصل أغلب من لجأ إليها على الحق فى الإقامة والعمل.وليس من العقل ترك هؤلاء كلهم واستقبال أهل عزة بدلاً منهم مهما كانت المُغريات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا مكان لهم فى سوريا لا مكان لهم فى سوريا



GMT 12:14 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 12:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 06:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

ميرهان حسين تعرب عن سعادتها بنجاحها في "أيوب"

GMT 06:35 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

حاتم عرفة يجدد جدران المنازل بالخط العربي

GMT 15:23 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يقدم عقدًا مميّزًا لنجمه ليروي ساني

GMT 20:29 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسلسل "فخامة الشك" يُعدّ للعرض على قناة "mtv" قريبًا

GMT 11:09 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الملكة رانيا ترد على رسالة طالب جامعي بطريقة طريفة

GMT 02:21 2021 السبت ,20 آذار/ مارس

سامسونج تستعرض محتويات علبة هاتف A52 و A72

GMT 08:29 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على موعد صرف اشتراكات تذاكر المترو المجانية لكبار السن

GMT 06:50 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

تشييع جثمان شهيد كمين نزلة قليوب ضحية حادث الدهس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt