توقيت القاهرة المحلي 02:04:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«مصرفى» فى حرب

  مصر اليوم -

«مصرفى» فى حرب

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

كأنه كان على موعد. وصل إلى رئاسة حكومة كندا فى الوقت المناسب تمامًا. ليس زائرًا لتقديم استشارة أو رأى هذه المرة، بل مقيمُ لأشهر أو لسنوات حسب ما ستئول إليه الأوضاع السياسية الداخلية فى كندا. مصرفىُ لا يُشق له غبار فى عالم المال والأسواق، وليس سياسيًا مخضرمًا أو حتى غير مخضرم. لم يمارس السياسة من قبل. هذا ما تحتاجه كندا اليوم تحديدًا. تحتاج إلى من يقود حكومتها فى الحرب التجارية المفروضة عليها بالعلم والمعرفة وليس بالخطب والشعارات. وهذا ما يستطيعه مارك كارنى الذى أحسن أعضاء الحزب الليبرالى فى كندا صنعًا عندما اختاروه فى انتخابات الحزب الداخلية لخلافة جاستن ترودو فى رئاسته, وبالتالى فى رئاسة الحكومة. أعطوه أغلبية كبيرة تقترب من الإجماع، إذ حصد نحو 86% من الأصوات، رغم وجود ثلاثة مرشحين آخرين وراء كل منهم تاريخ سياسى حافل، وكان بينهم وزيرة المال السابقة كريستيا فريلاند.

يعبر اختيار كارنى, والحال هكذا, عن مستوى مرتفع من الوعى السياسى بمتطلبات المرحلة. ليست الخبرة السياسية هى المطلوبة الآن، بل الخبرة المصرفية, والاقتصادية عمومًا, التى اكتسبها من عمله الطويل فى مجال المصارف وأسواق المال علاوةً على معارفه الأكاديمية. فقد عمل محافظًا لبنك كندا ثم بنك إنجلترا، وهما اثنان من أهم المصارف المركزية وأكبرهما فى العالم. كما اشتغل فى شركاتٍ كبرى لإدارة الأصول والاستثمار مثل جولدمان ساكس وبروكفيلد وبلومبيرج. وهو الذى أخذ البنك الكندى إلى بر الأمان خلال الأزمة المالية العالمية الكبيرة التى بدأت فى 2008. وهو أيضًا من قاد بنك إنجلترا فى مرحلة بالغة الصعوبة شهدت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى بكل تداعياته الاقتصادية والمالية.

وكارنى فى الأساس أستاذُ فى الاقتصاد، تخرج فى جامعة هارفارد ونال درجة الدكتوراه من جامعة أوكسفورد، وأصدر عددًا من الكتب فى مجال تخصصه, فاجتمعت لديه المعرفة العلمية والخبرة العملية كأفضل ما يكون بالنسبة إلى ظروف كندا اليوم. ويأتى توليه رئاسة حكومة كندا فى الوقت الذى يستعد لصدور كتابه الجديد «حان الوقت لبناء كندا أفضل» فى مايو المقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مصرفى» فى حرب «مصرفى» فى حرب



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt