توقيت القاهرة المحلي 06:18:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«مصرفى» فى حرب

  مصر اليوم -

«مصرفى» فى حرب

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

كأنه كان على موعد. وصل إلى رئاسة حكومة كندا فى الوقت المناسب تمامًا. ليس زائرًا لتقديم استشارة أو رأى هذه المرة، بل مقيمُ لأشهر أو لسنوات حسب ما ستئول إليه الأوضاع السياسية الداخلية فى كندا. مصرفىُ لا يُشق له غبار فى عالم المال والأسواق، وليس سياسيًا مخضرمًا أو حتى غير مخضرم. لم يمارس السياسة من قبل. هذا ما تحتاجه كندا اليوم تحديدًا. تحتاج إلى من يقود حكومتها فى الحرب التجارية المفروضة عليها بالعلم والمعرفة وليس بالخطب والشعارات. وهذا ما يستطيعه مارك كارنى الذى أحسن أعضاء الحزب الليبرالى فى كندا صنعًا عندما اختاروه فى انتخابات الحزب الداخلية لخلافة جاستن ترودو فى رئاسته, وبالتالى فى رئاسة الحكومة. أعطوه أغلبية كبيرة تقترب من الإجماع، إذ حصد نحو 86% من الأصوات، رغم وجود ثلاثة مرشحين آخرين وراء كل منهم تاريخ سياسى حافل، وكان بينهم وزيرة المال السابقة كريستيا فريلاند.

يعبر اختيار كارنى, والحال هكذا, عن مستوى مرتفع من الوعى السياسى بمتطلبات المرحلة. ليست الخبرة السياسية هى المطلوبة الآن، بل الخبرة المصرفية, والاقتصادية عمومًا, التى اكتسبها من عمله الطويل فى مجال المصارف وأسواق المال علاوةً على معارفه الأكاديمية. فقد عمل محافظًا لبنك كندا ثم بنك إنجلترا، وهما اثنان من أهم المصارف المركزية وأكبرهما فى العالم. كما اشتغل فى شركاتٍ كبرى لإدارة الأصول والاستثمار مثل جولدمان ساكس وبروكفيلد وبلومبيرج. وهو الذى أخذ البنك الكندى إلى بر الأمان خلال الأزمة المالية العالمية الكبيرة التى بدأت فى 2008. وهو أيضًا من قاد بنك إنجلترا فى مرحلة بالغة الصعوبة شهدت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى بكل تداعياته الاقتصادية والمالية.

وكارنى فى الأساس أستاذُ فى الاقتصاد، تخرج فى جامعة هارفارد ونال درجة الدكتوراه من جامعة أوكسفورد، وأصدر عددًا من الكتب فى مجال تخصصه, فاجتمعت لديه المعرفة العلمية والخبرة العملية كأفضل ما يكون بالنسبة إلى ظروف كندا اليوم. ويأتى توليه رئاسة حكومة كندا فى الوقت الذى يستعد لصدور كتابه الجديد «حان الوقت لبناء كندا أفضل» فى مايو المقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مصرفى» فى حرب «مصرفى» فى حرب



GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

GMT 05:58 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مفاجأتان من الصين

GMT 05:55 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

ليبيا والسودان... الحظ العاثر

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt