توقيت القاهرة المحلي 07:55:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة حزب الله!

  مصر اليوم -

أزمة حزب الله

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يستبسل مقاتلو حزب الله فى المعارك ضد قوات الاحتلال الإسرائيلى كلما سنحت لهم فرصة للالتحام المباشر الذى يسعى المحتلون إلى تجنبه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.

ولكن هذه البسالة لا تخفى أزمة حزب الله بعد أن صار وحيدًا فى مواجهة ضغوط داخلية وخارجية متزايدة تهدف إلى نزع سلاحه. فقد خسر حزب الله نفوذه السياسى الذى حافظ عليه لفترة طويلة منذ أن أرغم مقاتلوه وحلفاؤهم قوات الاحتلال على الانسحاب من جنوب لبنان.

وازداد هذا النفوذ عندما صمد فى مواجهة الاعتداء الإسرائيلى عام 2006 وبدا ندا قويًا لقوات الاحتلال.

ولكن لا ننسى أن حزب الله اعتمد فى فترة ازدياد نفوذه على تحالفات واسعة على المستويين السياسى والطائفي. فعلاوةً على تحالفه الذى كان وثيقًا مع حركة أمل الشيعية، تحالف مع التيار الوطنى الحر الذى يعد ركنًا أساسيًا من أركان الشارع السياسى المسيحى فى لبنان. وكان دور حزب الله فى انتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية عام 2016 أحد أهم تجليات هذا التحالف. كما تحالف مع تيار «المردة» الذى يعد أهم التيارات الصغيرة فى الشارع المسيحي.

وسعى حزب الله فى الوقت نفسه إلى تعويض الفتور، الذى خيم على علاقته مع تيار المستقبل منذ اغتيال زعيمه السابق ورئيس الوزراء رفيق الحريرى عام 2005، بالتحالف مع شخصيات ومجموعات سياسية مستقلة فى الشارع السياسى السُني، خاصةً فى مدينتى طرابلس وصيدا.

لم يستطع حزب الله الحفاظ على هذه التحالفات بعد أن فتح جبهة الجنوب مجددًا عبر إعلان حرب إسناد المقاومة فى قطاع غزة دون التشاور مع أى من حلفائه السابقين.

وازدادت الفجوة بينهم بعد أن استأنف القتال ضد قوات الاحتلال لدعم إيران فى مواجهة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية.

وحتى حركة أمل الشيعية أخذت مسافة عن حزب الله الذى بات وحيدًا فى الوقت الذى تزداد الضغوط عليه من الداخل والخارج.

فهل يستطيع الصمود, وإلى متي؟ سؤال نعود إليه فى وقت لاحق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة حزب الله أزمة حزب الله



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:52 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
  مصر اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 06:18 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات
  مصر اليوم - ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt