توقيت القاهرة المحلي 19:33:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطالب عبثية

  مصر اليوم -

مطالب عبثية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تريد حكومة نيتانياهو استئناف العدوان على قطاع غزة. تحاول إفشال اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار المؤقت، ولكن بطريقة تؤدى إلى تحميل فصائل المقاومة المسئولية. وتبحث بلا كلل عن أى إجراء يمكن أن تعتبره خرقًا للاتفاق من جانب المقاومة. حاولت تضخيم أخطاء عادية تحدث خلال عمليات تسليم الأسرى بسبب الصعوبات اللوجستية التى تواجه المقاومة، ولكنها فشلت. تلكأت فى تنفيذ بنود أساسية فى البروتوكول الإغاثى الملحق بالاتفاق، ولكن المقاومة تحلت بالصبر ولجأت إلى الوسطاء ولم ترُد بشكل انفعالى.

كما ماطلت فى بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، وتحاول فى الوقت نفسه مد أجل المرحلة الأولى، ومن ثم الاستمرار فى تبادل الأسرى وفق القواعد المحددة فى هذه المرحلة. وهذا تذاك يفترض سذاجة مفرطة لدى المقاومة.

وربما تكون الورقة الأخيرة فى جعبة حكومة نيتانياهو هى المطالب العبثية التى يتناولها الإعلام العبرى، خاصةً نزع سلاح حركة «حماس» وإخراج قادتها من غزة. لا يمكن لأى حركة مقاومة تحررية أن تُلقى السلاح إلا عند الحصول على الاستقلال. كما أن ما بقى من سلاح لدى «حماس» وغيرها من الفصائل أقل مما كان قبل العدوان. فالأرجح أن الصواريخ التى تضرب غلاف غزة و عمق أراضى 1948 نفذت أو كادت. وما يوجد لديها الآن أسلحة خفيفة وقذائف تُصنع محليًا.

أما إخراج قادة «حماس» فهذا أمر يستحيل عمليًا. يتعذر حصر هؤلاء القادة. فتنظيم الحركة معقد يتضمن صفوفًا أفقية وأخرى رأسية. يوجد هذا التنظيم فى كل من المحافظات الخمس. ويبدو فى كل منها كما لو أنه تنظيم قائم بذاته يتضمن مستويات متعددة. وفى «كتائب القسام» ألوية وكتائب وسرايا ومجموعات صغيرة، ولكل منها قادتها. ولهذا يبدو أن الهدف من هذا المطلب هو الحصول على صورة نصر زائف عبر إخراج قادة الصف الأول أى أعضاء المكتب السياسى وقادة الألوية.

أما عدم إشراك «حماس» فى إدارة القطاع فلم يعد مطلبًا صهيونيًا، لأنها سبقت إلى إعلان استعدادها لذلك، وقبلت قبل أكثر من شهرين المقترح المصرى الذى مازال صالحًا لتشكيل لجنة إسناد مجتمعى تضم شخصيات مستقلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب عبثية مطالب عبثية



GMT 12:14 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 12:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 06:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

ميرهان حسين تعرب عن سعادتها بنجاحها في "أيوب"

GMT 06:35 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

حاتم عرفة يجدد جدران المنازل بالخط العربي

GMT 15:23 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يقدم عقدًا مميّزًا لنجمه ليروي ساني

GMT 20:29 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسلسل "فخامة الشك" يُعدّ للعرض على قناة "mtv" قريبًا

GMT 11:09 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الملكة رانيا ترد على رسالة طالب جامعي بطريقة طريفة

GMT 02:21 2021 السبت ,20 آذار/ مارس

سامسونج تستعرض محتويات علبة هاتف A52 و A72

GMT 08:29 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على موعد صرف اشتراكات تذاكر المترو المجانية لكبار السن

GMT 06:50 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

تشييع جثمان شهيد كمين نزلة قليوب ضحية حادث الدهس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt