توقيت القاهرة المحلي 01:47:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلاح حزب الله

  مصر اليوم -

سلاح حزب الله

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تزداد الضغوط على حزب الله من الخارج والداخل على حد السواء. لا يُكتفى بالثمن الذى دفعه مقابل الأخطاء التى وقع فيها. يُراد أن يكون ذلك الثمن بحجم تلك الأخطاء. هذا هو المنطق الذى يحرك الضغوط عليه لإرغامه على سداد باقى الثمن عبر تسليم سلاحه. وُضع حزب الله بين مطرقة ضغوط داخلية وسندان الضغوط الأمريكية المدفوعة من الكيان الإسرائيلى.

ليس واضحًا بعد مدى قدرة قيادة حزب الله على إدارة الأزمة الخطيرة التى يمر بها، والتعامل مع الضغوط المتزايدة عليه. كما لا يُعرف بدقة إلى أى مدى يمكنها الحفاظ على وحدة الحزب إذا اضطُرت فى النهاية إلى قبول تسليم سلاحه أو جزء كبير منه، وكيف سيتصرف شباب متحمس عاش لقضيةٍ ومستعد لأن يموت من أجلها.

تسليم السلاح ليس أمرًا سهلاً بالنسبة إلى كثير من كوادر الحزب وأعضائه حتى إذا بات من الصعب تعويض ما فُقد منه بعد خسارة خط الإمداد البرى الرئيسى عبر سوريا وإحكام الحصار الجوى. ستكون التفاعلات داخل الحزب بشأن هذه المسألة شديدة التعقيد.

ولكن خسارة الحزب سلاحه، ومن ثم موقعه الذى كان مميزًا فى المعادلات الجيوسياسية فى المنطقة، ليس الضرر الوحيد الذى ترتب على أخطاء كبيرة بدأت بإعلان حرب إسناد المقاومة فى قطاع غزة دون إعداد لها، وازدادت عبر الإصرار على مواصلتها رغم أنها لم تفد المستهدف إسنادهم فى شىء، واستمرت فى غياب اهتمام كان ضروريًا بالسعى إلى تحصين صفوفه من عمليات اختراق وصلت إلى أعماقه ومكَّنت العدو من توجيه ضربات قاصمة ضده. ولولا بسالة مقاتليه فى جنوب لبنان لمُنى بهزيمة كبيرة. ومع ذلك فقد أتاح اغتيال أبرز قادة الصفوف الثلاثة الأولى، وفى مقدمتهم السيد حسن نصر الله, لحكومة الكيان الإسرائيلى الحصول على صورة نصر، وأعطاها أملاً فى تحقيق أهدافها فى غزة، ومن ثم مواصلة حرب الإبادة ثم تصعيدها. كما تسببت خسارة الحزب فى إضعاف إيران ووضعها فى أضعف موقف منذ عقود على نحوٍ قد يضطرها إلى توقيع اتفاق أسوأ بالنسبة لها مما قبلته عام 2015.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح حزب الله سلاح حزب الله



GMT 08:20 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

غبار الجليد

GMT 08:19 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعوبات العودة إلى الدولة

GMT 08:17 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الخوارزمي مُستاء جداً!

GMT 08:15 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

السنغال و«داحس والغبراء»

GMT 08:14 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

«لو فيغارو»: كيف تسهم الصحف في صياغة التاريخ

GMT 08:11 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

مجلس التعاون الخليجي واستقراره ونجاحه

GMT 08:09 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تجارة في السياسة !

GMT 08:05 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

سلوت وصلاح.. أفكار وسياسات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - رئيسة وزراء الدنمارك تزور غرينلاند بعد تراجع تهديدات ترمب

GMT 20:47 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان
  مصر اليوم - اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان

GMT 14:38 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل
  مصر اليوم - تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل

GMT 00:33 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يستعيد سيادته على الباقورة والغمر

GMT 04:30 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

جزيرة كريت أكبر جزر اليونان الرائعة

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق في تموز المقبل

GMT 10:46 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 04:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

جلسة تصوير تجمع بين طارق صبري وجيهان خليل

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

الفاوانيا تسيطر على رائحة العطر الجديد من Kenzo

GMT 00:03 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فولكس فاجن تؤخر طرح السيارة الكهربائية ترينتي

GMT 05:28 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس محجبات للممتلئات مستوحاة من المصممة مروة حسن

GMT 14:13 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

رشا السباعي تهنئ ملكة جمال لبنان وتدافع عن عمرو دياب

GMT 23:37 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريال مدريد الإسباني يفوز على روما الإيطالي بثلاثية

GMT 09:48 2018 السبت ,18 آب / أغسطس

تعرفي على طريقة عمل سمك مشوي بالخضار
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt