توقيت القاهرة المحلي 03:22:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين 1 يناير و7 أكتوبر

  مصر اليوم -

بين 1 يناير و7 أكتوبر

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 يدفع أهل قطاع غزة أثمانًا غالية للعدوان الإسرائيلى. يرى البعض أن على المقاومة التراجع لوقف هذا العدوان. ويُحمَّل آخرون المقاومة المسئولية عن دمار غزة. ولكن ما يغفله هؤلاء وأولئك أن الاعتداءات الصهيونية سبقت وجود المقاومة الفلسطينية. لم تكن المقاومة موجودة فى 1948. وكانت بعد فى المهد وليدة عام 1967. كما أن تراجع المقاومة الآن لا يؤدى إلى وقف العدوان. ما يريده الصهاينة، وإن اختلفت وسائلهم، هو القضاء على جذوة الوطنية الفلسطينية، وإرغام شعب سُلبت أرضه وحقوقه على الاستسلام الكامل، ومحو هويته، وطمس تاريخه.

مطلوب من الفلسطينيين أن يفقدوا الأمل فى استعادة وطنهم، ويتوقفوا عن الحلم بالحرية، ويرضوا بحياة الذٌل والمهانة والاستعباد تحت احتلال عنصرى غاشم إذا أصروا على البقاء، أو التهجير بلا رجوع إلى حيث يُراد لهم أن يذهبوا لتكتمل عملية الإحلال الاستيطانى.

هذا هو جوهر المرحلة الأولى فى المشروع الصهيونى الواسع الذى يشمل دولا وأجزاء من دول عربية أخرى. ولم يمنع تحقق هذا المشروع إلا المقاومة فى مراحلها المتوالية منذ ستينيات القرن الماضى وحتى اليوم. فالمقاومة ليست وليدة يوم 7 أكتوبر 2023 حين شنت أكبر هجوم فى تاريخها على المنطقة المحاذية لقطاع غزة، ولا يوم 15 ديسمبر 1987 عندما أُصدر البيان التأسيسى لحركة «حماس». تعود بداياتها الأولى إلى مطلع خمسينيات القرن الماضى عندما ظهرت خلاياها الأولى البسيطة فى قطاع غزة، وشجعتها الإدارة المصرية المؤقتة التى تولت المسئولية عنه عام 1948.

ولكن البداية الحقيقية للمقاومة الفلسطينية كانت يوم 1 يناير 1965 عندما أُصدر البيان الأول لقوات العاصفة التابعة لحركة «فتح» حينذاك. ومنذ ذلك اليوم ظلت المقاومة الفلسطينية بمختلف روافدها وأجيالها العائق الرئيسى أمام المشروع الصهيونى، رغم الاختلال الهائل فى ميزان القوى. مقاومةُ محدودة القدرات واجهت، ومازالت، عدوًا مدعومًا من قوى الشر والإرهاب فى الغرب. وهى تقف أمامه الآن فى قطاع غزة وحيدة، ولكنها متشبثةُ بحق لا تريد تضييعه، وبإيمان بأنه سيُسترد يومًا مادام هناك من يُطالب به، رغم كل الآلام الناتجة من فداحة الثمن الذى يدفعه الشعب الفلسطينى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين 1 يناير و7 أكتوبر بين 1 يناير و7 أكتوبر



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt