توقيت القاهرة المحلي 08:23:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة عن الهولوكوست!

  مصر اليوم -

أسئلة عن الهولوكوست

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 هل يمكن أن تحدث مجازر تصل إلى حد الإبادة العرقية فى مكان ما دون أن يعرف العالم ما يحدث، أو ما حدث بعيد وقوعه؟ الإجابة بالقطع هى أن هذا غير ممكن فى زمننا حيث تنقل وسائل الإعلام ومواقع التواصل كل شاردة وواردة ناهيك عن حدث ضخم هائل يروح ضحيته مئات الآلاف من البشر.

ولكن هل هو ممكن فى أزمان أقدم؟ ربما كان هذا ممكنًا لكن قبل ظهور وسائل الإعلام، خاصة الراديو والتلفزيون.

إذن لماذا لم تلفت أحداث الهولوكوست أنظار العالم حين وقعت فى أربعينات القرن الماضي، إذ لم يبدأ أحد فى الحديث عنها إلا بعد دخول القوات السوفيتية ألمانيا واكتشافها مقابر جماعية فى بعض معسكرات الاعتقال. ويعنى هذا أن صوتًا لم يرتفع فى ألمانيا، وأن صرخةً لم تصدر من جانب ضحايا الهولوكوست إلا بعد انتهائه لأن دخول القوات السوفيتية كان إعلانًا بانتصار الحلفاء وهزيمة ألمانيا.

كان الراديو موجودًا فى ذلك الوقت، ولكنه لم ينقل شيئًا لأن أحدًا لم يتحدث أو يرفع صوته، سواء من الضحايا أو أقاربهم وأصدقائهم. غريب حقًا أن ساد الصمت فى الوقت الذى حدثت جرائم قُتل فيها أعداد يقال الآن إنها ضخمة, ومازالت آلة الدعاية الصهيونية تضخمها لابتزاز ألمانيا والغرب.

كان التلفزيون حينذاك فى بدايته. فقد عرفت ألمانيا خدمة الإرسال التلفزيونى عام 1935، ودشنت فرنسا أولى إرسال منتظم من برج إيفل عام 1939. فهل حال احتكار السلطة الألمانية البث التلفزيونى دون نقل أصوات ضحايا المحرقة وأقاربهم وأصدقائهم؟ وإذا كان الأمر كذلك، ألم يهرب أحد من ألمانيا فى ذلك الوقت ويفصح عما يحدث لليهود وآخرين غيرهم فى معسكرات الاعتقال النازية؟

أسئلة مشروعة يثيرها الفرق الزمنى بين وقوع تلك المجازر وبداية المعرفة بحدوثها, وفرق ثان بين حدوثها والتداول بشأنها. وهى أسئلة بلا إجابات شافية حتى الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة عن الهولوكوست أسئلة عن الهولوكوست



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt