توقيت القاهرة المحلي 12:42:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطلوب جداً: برنامج نووي عسكري عربي

  مصر اليوم -

مطلوب جداً برنامج نووي عسكري عربي

جهاد الخازن

 لا أزال ألقى معارضة من قراء يرفضون إصراري على أن تمتلك الدول العربية سلاحاً نووياً. رأيهم حق لهم ولكن أصر على أن دولاً مثل مصر والمملكة العربية السعودية لا يجوز لها، بل لا يحق لها، أن تترك شعوبها من دون حماية، وإسرائيل تملك ترسانة نووية، وإيران تسعى لامتلاك ترسانة مماثلة. الاتفاق مع إيران أعلن الآن وهو على حسابنا ومن دون الدخول في التفاصيل. إنه يحتم بدء هذا البرنامج النووي العربي.

لا أستطيع أن أكون أكثر وضوحاً من هذا في عرض أسباب موقفي «النووي». طبعاً، الوضع الأمثل في الشرق الأوسط أن تكون منطقتنا كلها من دون سلاح نووي، غير أن الولايات المتحدة ستحمي ترسانة إسرائيل، وعلينا أن نحمي أنفسنا في المقابل. أحيل القراء المعترضين على ما قالت دولورويس إيباروري (لا باسيونارا) خلال الحرب الأهلية الإسبانية: أفضل أن يموت الإنسان واقفاً على قدميه، من أن يعيش راكعاً على ركبتيه.

لا أصر على أن رأيي صحيح، إنما أصر على حقي في إبدائه.

وموضوع آخر. يا إخوان، طوال عملي في الصحافة لم أكتب شيئاً من دون توقيع أو موقعاً باسم فني أو حركي، وإنما حمل كل ما أكتب اسمي، والمعلومات دائماً صحيحة وموثقة، والرأي الشخصي يستطيع القارئ أن يقبله أو يرفضه أو يأتي بما يناقضه.
لذلك، أحتج كثيراً على قول «صاحب القلم النظيف» عني: تقول إن إيران تدعم الإرهاب. أين الدليل على أن إيران تدعم الإرهاب؟ أنا لم أقل هذا وإنما نقلت عن التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية، واعترضت على التقرير كله لأنه يهمل إسرائيل.

أسوأ مما سبق رسالة بالإنكليزية نشرها بريد «الحياة» وحملت الاسم «جنرال»، فصاحبها يتهمني بالدفاع عن إيران ورأيه أن «التصرفات الشيطانية» لإيران في منطقتنا تجعلها «حليف إسرائيل». هذا الكلام يهبط إلى درك الخيانة الوطنية ولا أقبله إطلاقاً. قلت في مقالي أن لإيران أطماعاً فارسية في المنطقة، ولم أنسَ جزر الإمارات المحتلة يوماً، إلا أنني أيضاً أيدت برنامجاً نووياً عسكرياً إيرانياً وطالبت الدول العربية القادرة بمثله للوقوف في وجه إيران وإسرائيل.

في قاموسي الشخصي، العدو هو إسرائيل حتى تقوم دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. ثم أسأل كيف يمكن في مقال واحد أن أهــاجم إيران وأن أدافع عنها كما قال القارئان؟

أريد أن أختتم زاوية اليوم بشيء أجده غريباً، فقد أيدت المحكمة العليا الأميركية بغالبية خمسة أعضاء ضد أربعة زواج مثليي الجنس (الشاذين) مع أن الأديان السماوية الثلاثة تعارض ذلك، وإلى درجة أن ثلاثة موظفين في إحدى بلديات ولاية تنيسي استقالوا حتى لا يضطروا إلى تسجيل زواج مثليي الجنس. وهناك حملات في الولايات الجنوبية من الولايات المتحدة، وهي محافِظة، تعارض زواج مثليي الجنس لأنه يخالف التعاليم السماوية.

باراك أوباما رأى أن القرار «نصر أميركي» وأراه مثل «انتصاراته» السياسية والعسكرية والاجتماعية منذ مطلع 2009. ورأيت صوراً لرجال يقبّل بعضهم بعضاً، ومثلها لنساء، وقد رفعت شعارات تقول «انتصر الحب».

مرة أخرى، لا أدين، وحتماً لا أوافق، ولكن أقول أن مثل هذه الأمور يجب أن يكون وراء أبواب مغلقة، وألا ترافقه دعاية وتحريض على الفاحشة، ولا أفهم أن يرفع مثليّ الجنس «بنديرة» فوق رأسه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطلوب جداً برنامج نووي عسكري عربي مطلوب جداً برنامج نووي عسكري عربي



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt