توقيت القاهرة المحلي 21:09:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (بعض السخرية السياسية)

  مصر اليوم -

عيون وآذان بعض السخرية السياسية

جهاد الخازن

أترك السياسة لأهلها، وأختار اليوم جانباً خفيفاً لها، فقد تذكرت بنيامين نتانياهو وأنا في حديقة الحيوان، ورأيت ذئاباً وضباعاً وأفاعيَ.

أحاول أن أستدر من القارئ البسمة بعد أن أرهقته بتعليقاتي على الحكومة الإرهابية النازية الجديدة في إسرائيل، وهكذا أبقى مع مجرم الحرب إياه، ولكن من زاوية السخرية.

هو زادني إيماناً فقبل أن أسمعه وأتابع أفعاله لم أكن مقتنعاً تماماً بوجود جهنم.

هناك في إسرائيل احتفال سنوي بضحايا المحرقة النازية. أعرض على نتانياهو أن يموت لأحترمه (هذا مزاح لأنني لا أحترمه حياً أو ميتاً).

إذا مات وأحرقوا جثته تتحسن شخصيته كثيراً.

هو ليس سيئاً بقدر ما سمع عنه القارئ العربي والمسلم. هو أسوأ بكثير من سمعته السيئة.

سمعت أنه مرِض وفي المستشفى حاولوا أن يزرعوا له مؤخرة، إلا أن المؤخرة رفضته... ورفعت قضية على الأطباء لإهانتها.

وأسمع عن تجاذب الأضداد واعتقدتُ أنه سيتزوج شابة جميلة مُحبّة للسلام، إلا أن زوجته طلعت مثله.

ربما كان الفرق بينه وبين بطارية أن البطارية فيها جانب إيجابي.

نتانياهو يعاني من حالة صلع جزئي، إلا أنه يغطي بعض صلعته بشعر يرفعه من تحت إبطه. هو ليس مجرد كذاب بل كذبة من قدميه حتى رأسه.

قيل له إن مكانه بين الخنازير. دافعتُ عن الخنازير. شو ذنبها؟

أعترف بأنه يستطيع أن يفعل شيئاً لا يستطيع أن يفعله أي فلسطيني. هو يستطيع أن يقبِّل مؤخرة الفلسطيني.

لو قتلنا كل واحد يكرهه، لما كانت جريمة بل إبادة جنس.

عنده أصدقاء أقل من ناسك على رأس جبل.

نتانياهو ذكرني بشيء عن مسرحية ومؤلفها، فالمخرج يقول للكاتب أن يخرج ويقابل الجمهور، وكنت في الأمم المتحدة أفكر أن بقية القصة أفضل عن نتانياهو، فرئيس الجمعية العامة يقول لنتانياهو أن يخرج ويقابل الجمهور. ويقول نتانياهو إنه لا يعرف ما يقول للناس، رئيس الجمعية يقول: لا تحكي. فقط اعتذر.

هل يذكر القارئ أن الإرهابي نتانياهو جمع بين داعش وحماس في خطابه؟ حكومة إسرائيل وداعش وجهان لعملة إرهابية واحدة، ومحاولة نتانياهو إهانة رجال حماس وهم طلاب حرية، تذكرني بالمَثل «العيب من أهل العيب ماهوش عيب».

ما سبق شعراً على لسان مقاتل من حماس: ما عابني إلا اللئام / وتلك من إحدى المناقب.

زعم أن مقاتلي حماس ألقوا بأولادهم إلى التهلكة في غزة. ربما هو يفعل هذا بأولاده أو يأكلهم، إلا أننا نعمل بالمَثل «فؤادي ولا أولادي».

يكفي مزاحاً، وأتوقف هنا لأقول إن ما سبق ليس كله من تأليفي وتلحيني وإنما سمعت بعضه في مناسبات مختلفة ووجدت أنه أكثر صدقاً عن نتانياهو، مع تسجيلي مرة أخرى أن هناك يهوداً كثيرين طلاب سلام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان بعض السخرية السياسية عيون وآذان بعض السخرية السياسية



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt