توقيت القاهرة المحلي 18:58:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (شباب وشيّاب وصبايا)

  مصر اليوم -

عيون وآذان شباب وشيّاب وصبايا

جهاد الخازن

هل يذكر القارئ أيام الصبا والشباب؟ أخاطب القراء من كل سن، فقد ألهَت المصائب المتتالية على بلادنا الشباب عن المعاكسة والشيّاب عن ذكرياتهم.

أعود الى الموضوع متذكراً قول الشاعر الكبير بشارة الخوري: الصبا والجمال ملك يديك / أي تاج أعز من تاجيك، ونزولاً عند رغبة أصدقاء وقراء قالوا لي إن الأخبار لا ترحم، وربما كان مناسباً أن أهوِّن على الناس بمقال خفيف بين حين وآخر.

قالت له: أريد رجلاً في قوة أسد، وجمال أدونيس، وحكمة سليمان، مع ثقافة وظرافة...» ردّ عليها بكل تواضع: حظك جيد أنك تعرفت اليّ.

قالت له إنه يذكرها بالمحيط. سألها: تقصدين أنني غامض وعميق؟ قالت: لا، أراك فأصاب بدوار.

قالت له إنه يذكرها بدون جوان. وسرّ بكلامها وابتسم بثقة وسألها: كيف؟ ردّت: لأنه مات منذ سنوات.

مثل ما سبق ذلك الذي قال لها إذا لم تقبلي أن نتزوج أموت. هو مات فعلاً... بعد 60 سنة.

وكان هناك الذي قال لها: قبل أن أراك كانت دنياي ملبدة بالغيوم مع رياح ومطر. عندما رأيتك أشرقت الشمس، وارتسم في الأفق قوس قزح. قالت: ما هذا الكلام، أنت تغازلني أو تقرأ نشرة أحوال الطقس؟

شاب آخر قال لها: منذ تعرفت اليك لم أعد أستطيع أن أشرب أو آكل أو أنام. سألته: لماذا؟ قال: لأنني أفلست.

سألها: هل سيبقى حبك لي إذا أفلست؟ قالت: نعم، حتى إذا توقفت عن رؤيتك.

عرضت عليه خاتم الخطبة فتأمله وقدَّر ثمنه، وقال لها إنه سعيد من أجلها لأنها خطبت رجلاً ثرياً ومبذراً.

وكان هناك الذي قال مفاخراً في مجلس مع أصدقاء إنه يتمنى لو كان عنده «بيزة» مقابل كل بنت قبَّلها. قال له صديق يعرفه جيداً: لو حدث هذا لكان عندك ثمن علبة كبريت.

سأل أمه لماذا تغلق زوجته عينيها عندما يقبلها؟ قالت: أنظر في المرآة تعرف السبب.

سأل زوجته أين تذهب الفلوس التي يعطيها لها؟ قالت له: قف أمام المرآة «بروفيل» وسترى أين تذهب.

أغلق قبضة يده وقال لها: إذا عرفت ما بيدي أدعوك الى عشاء الليلة في مطعم رومانسي. نظرت اليه من دون حماسة وقالت: فيل. ردَّ: لا، ولكن جوابك قريب من الحقيقة. موعدنا 7:30 مساء.

سألها: تتزوجيني؟ ردت: لا، ولكن أقدِّر ذوقك الحسن.

البنت العربية كبرت في الغربة ما أقلق والدها كثيراً، وعندما طلبت الخروج مساء مع الأصدقاء والصديقات، قال لها أبوها: أريد أن تعودي الى البيت في العاشرة مساء. قالت محتجة: بابا، لم أعد طفلة. قال: هذا هو سبب أنني أريد أن تعودي الى البيت في العاشرة مساء.

سمعت أن الرجل الذي يعتقد أنه أذكى من زوجته متزوج من إمرأة ذكية جداً. وسمعت أيضاً: إذا أرادت زوجتك أن تتعلم السواقة لا تقف في طريقها.

سألته: هل تحبني الى درجة أن تموت من أجلي؟ قال: لا، حبي لك لا يموت.

سمعت أن العازب يعرف النساء أكثر من المتزوج لذلك هو عازب.

أيضاً ان المثقف وجد شيئاً أكثر إثارة أو جاذبية من المرأة.

طالب الطب كان يتدرب في مستشفى الجامعة عندما دخلت عليه زميلة حسناء من بنات الجامعة كان معجباً بها كثيراً. سألها: ماذا أفعل لأنال قبلة منك؟ قالت: خدرني تخديراً كاملاً.

سمعت أن المرأة قد تبكي إذا فقدت حبيبها، ولكن الغالب أنها تبكي إذا تزوجته. ويشبه ذلك قول خبير إن الحب العذري ممكن فقط بين زوج وزوجته.

أخيراً، الرجل تجذبه سيدة ذات ماضٍ، لأنه يأمل أن يعيد التاريخ نفسه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان شباب وشيّاب وصبايا عيون وآذان شباب وشيّاب وصبايا



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt