توقيت القاهرة المحلي 06:58:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (إرهاب يومي في مصر)

  مصر اليوم -

عيون وآذان إرهاب يومي في مصر

جهاد الخازن

قضيت يومين ونصف يوم في القاهرة هذا الأسبوع فماذا رأيت في 60 ساعة أو قرأت أو سمعت؟
- وصلتُ على خلفية قتل البنت ياسمين خالد أحمد وأمها غريبة في تفجير مبنى سنترال تحت الإنشاء في 6 أكتوبر، وقرأت أن «أنصار بيت المقدس» متهمة.
- مقتل خمسة تكفيريين واعتقال عشرة آخرين من المتورطين في مذبحة رفح الثالثة عندما قتل أربعة مجندين.
- مقتل أربعة من مجندي الأمن المركزي في سيناء والإرهابيون يهتفون: الله أكبر.
- المتهمون بالتحرش في ميدان التحرير يقرأون القرآن ويحملون سجادات الصلاة أثناء سماع أقوال الشهود (جريدة «اليوم السابع»).
- الطاقة أزمة الدولة وكابوس الشعب. طوابير أمام محطات البنزين، وسحور في الظلام، والسيسي يقر موازنة التقشف.
- استشهاد عقيد ومقدم في الشرطة وإصابة 13 آخرين في انفجارين اتُهِم بهما «أجناد مصر» قرب الاتحادية. أم الشهيد العقيد أحمد أمين عشماوي تقول: حرقوا قلبي في «ضنايا» في ثاني يوم من رمضان. الجيران يقولون: الإرهابيون لا دين لهم.
- في «الأخبار» أن الرئيس المعزول محمد مرسي فقد أعصابه في السجن في ذكرى ثورة 2/7 وأخذ يهتف في السجّانين أنه الرئيس الشرعي وأنه سيعود إلى الحكم. هو وصف الذكرى الأولى للثورة باليوم الأسود.
لا أعتقد أنه جنَّ وإنما أرجح أنه يمثّل.
أتوقف هنا لأقول إنني قبل أيام كتبت مثل هذا المقال عن لبنان، والمصائب اليومية التي تلاحقه. وأرجح أنني لو زرت سورية أو العراق مثلاً لكان مقالي في حلقتين أو أكثر بالنظر إلى الإرهاب الذي يعصف بكل منهما يوماً بعد يوم. ليبيا ليست أفضل، وهناك «خبر اليوم»، مثل «طبق اليوم»، عن إرهاب في اليمن الذي لم يعد سعيداً.
في مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي خطب في العيد الأول للثورة ووعد بالقصاص العادل لشهداء الإرهاب، وبتشريعات رادعة لمن يهدد أمن البلاد.
أنتظر التنفيذ، وقد طالبت الرئيس السيسي في هذه الزاوية قبل أسابيع بمعاقبة المتهمين الذين يثبت ارتكابهم الإرهاب أشد عقاب. لم أفعل رغبة في أن أرى إعدامات، وإنما لأن العقاب يخيف الإرهابيين، وقد يقنعهم بعدم ارتكاب الجريمة التالية.
في لبنان كان المير بشير الشهابي (الثالث على ما أذكر) يقول: الظلم أهون عاقبة من رخاوة الحكم. لا أريد ظلماً على الإطلاق، وإنما أريد ألا يلحق الظلم بالمواطن المصري البريء الذي يكفيه من شقاء يومه تأمين طعام أسرته، ونفقات تعليم أبنائه.
الإخوان المسلمون خسروا في مصر لأنهم لا يجيدون الحكم، إلا أنهم يجيدون الإرهاب، وثمة جماعات إرهابية أخرى خرجت من تحت عباءتهم وتبحث عن ضحايا. هم يحاولون إنهاك النظام الجديد في مصر واستهلاك قدراته، أملاً بأن يفشل كما فشلوا.
أعتقد أن الرئيس السيسي وأركان الحكم الحالي في مصر أذكى من أن يُخدَعوا، وأحذر من أن يتركوا حبل الأمن على غاربه، وكما يريد الإرهابيون. لذلك أطالب بحزم مقرون بالعدل. بل أنني أستبق الأيام وأرجو بعد أن يسود السلام ربوع مصر أن يصدر الرئيس السيسي عفواً عن السجناء في غير جرائم قتل، من الإخوان وغيرهم، لفتح صفحة جديدة في تاريخ مصر الحديث.
عندما كتبت عن لبنان قبل أيام انتهيت بشيء أفضل هو الأفراح والليالي الملاح على رغم الإرهاب والمصائب الأخرى. وهذا ما أفعل الآن مع مصر فقد قرأت عن:
- المسلسلات التلفزيونية في رمضان.
- 12 أمسية في دار الأوبرا، وليلة لإندونيسيا وأخرى للسودان.
- وزارة السياحة ترعى غداً حفلة «العيلة الكبيرة» للترويج للسياحة العربية.
- قلعة صلاح الدين تحتضن روائع الطرب من خلال 31 حفلة في الدورة 23 من مهرجان الموسيقى والغناء فيها.
روح الفرح تعني «حصرمة في عين الإرهاب»، وأقول إن شاء الله.
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان إرهاب يومي في مصر عيون وآذان إرهاب يومي في مصر



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt