توقيت القاهرة المحلي 02:08:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (دولة سفك دماء المسلمين)

  مصر اليوم -

عيون وآذان دولة سفك دماء المسلمين

جهاد الخازن

الدولة الإسلامية ليست دولة أو إسلامية، وإنما عصابة من إرهابيين سفكوا الدماء وقتلوا النفس المعصومة وقدموا بها تمثيلاً سيئاً لا يمثل إسلاماً وخلقاً إنسانياً. الكلام هذا ليس لي وإنما قاله مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في خطبة عرفة.
يستحيل على كاتب في عجالة صحافية أن يرسم صورة وافية لسقوط هؤلاء الإرهابيين دينياً وإنسانياً، وإنما قد يستطيع اختيار زاوية واحدة كما أفعل اليوم.
الإرهابيون نشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل TUMBLR، ويخدعون مراهقات صغيرات لا يعرفن عن الدين سوى أنهن مسلمات، بوعود "الهجرة" إلى بلاد المسلمين، فإذا وصلن إلى مناطق الإرهابيين في سورية والعراق، عادة عبر تركيا، يزوَّجن برضاهن أو قسراً، وينتهين وليس أمامهن سوى الطبخ والتنظيف والعناية بالأطفال.
ألوف النساء اغتُصِبن وعُذّبن وقُتلن من شمال العراق إلى شمال شرقي سورية، وبينهن ثلاثة آلاف امرأة من الأيزيديين، وأيضاً نساء شيعة، كما كانت هناك نساء سنيّات في الموصل رفضن إعلان الولاء للدولة الإسلامية فاغتُصِبن وعلّقن من الأشجار وتُركن ليمُتنَ.
هناك تقرير للأمم المتحدة يشمل 450 مقابلة مع ضحايا الإرهابيين، وهناك تقارير لمراكز فكر وبحث، وأخبار في الميديا العالمية، بعضها يتكرّر من بلد الى آخر.
في آب (أغسطس) خطِفَت 500 امرأة من قرية جنوب سنجار وأرسلت 150 منهن إلى سورية سبايا للمقاتلين من الإرهابيين هناك.
ساهرة ونورا مراهقتان من فرنسا خُدِعَتا بوعود الإرهابيين على مواقع التواصل الاجتماعي وذهبتا سراً إلى تركيا فالرقة في سورية.
صفية حسين، وعمرها 15 سنة من بريستول في إنكلترا، هربت من أسرتها أيضاً لتلتحق بالإرهابيين، وانقطعت أخبارها.
سمرة كازينوفيتش، وأصلها من البوسنة، هربت من بلد الهجرة أستراليا لتلتحق بالإرهابيين.
رفضت نساء في سوق الموصل ارتداء الحجاب، وعندما هجم عليهن الإرهابيون رشقوهم بالحجارة، وعُذبَت إحداهن وقتِلت في 21/8 وفق تقرير الأمم المتحدة.
الطبيبات في مستشفيات الموصل رفضن ارتداء الحجاب لأنه يعيق عملهن، وقتلت طبيبة في حي الطيران جنوب الموصل في 13/8.
سميرة النعيمي، محامية اختصاصها الدفاع عن حقوق الإنسان، قتِلت في 25/9.
شبكة "سي إن إن" وعدد من الصحف أجرت مقابلة في تركيا مع خديجة (ليس اسمها الحقيقي) وهي معلمة مدرسة في الخامسة والعشرين ذهبت للانضمام إلى الدولة الإسلامية، ووجدت ما جعلها تدرك خطأها وتهرب.
خديجة قالت إن هناك شرطة نسائية للإرهابيين اسمها كتائب الخنساء (لو كانوا يعرفون الإسلام لربما كان الاسم كتائب أسماء... ذات النطاقين) رئيستها امرأة ضخمة اسمها خديجة تحمل رشاشاً ومسدساً وفي وسطها خنجر، وتستعمل سوطاً لجلد البنات اللواتي يخالفن الأوامر.
حوالى مئة أميركية انضممن إلى الإرهابيين وانقطعت أخبارهنّ، وحوالى 70 بريطانية مثلهن وأيضاً حوالى مئة فرنسية، مع مراهقات من ألمانيا وإيطاليا وغيرها. وهناك أطفال بعضهم بين العاشرة والثالثة عشرة جنّدهم الإرهابيون للقتال من دون تدريب.
كل الأخبار التي قرأت، بعضها تقارير للأمم المتحدة ودول، وبعضها منشور في الميديا، يقول إن الإرهابيين في الدولة الإسلامية المزعومة يعاملن النساء كسبايا وبغايا وخادمات، وهناك بضعة عشر خبراً عن نساء قُتِلن لرفضهن ارتداء الحجاب.
هم أخطر أعداء للإسلام والمسلمين، وجنود الشيطان وكل عدوّ، وربّنا غفور رحيم، إلا أنهم تجاوزوا حدود المغفرة والرحمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان دولة سفك دماء المسلمين عيون وآذان دولة سفك دماء المسلمين



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt