توقيت القاهرة المحلي 05:38:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليهودية خرافة، الإسلام صحيح

  مصر اليوم -

اليهودية خرافة، الإسلام صحيح

جهاد الخازن

قتِلَ رجلان هاجما مقر مسابقة في تكساس لرسم صورة نبي الإسلام.

المسابقة نظمتها المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية، وهي جماعة يهودية أميركية متطرفة، ذات توجه ليكودي، ترأسها اليهودية الأميركية باميلا غيلر. والمسابقة كلها استفزاز متعمَّد.

هناك زنى سياسي ثم هناك زانيات التوراة، مثل ابنتي لوط وراحاب وبتشابع وعشرات غيرهن، والفرق أن أخبار التوراة خرافات فلا أنبياء ولا ملوك، وأن الزنى السياسي يُمارَس كل يوم لبث سموم ليكود.

كانت المبادرة الليكودية (لا الأميركية) نشرت السنة الماضية ملصقات في باصات نيويورك والمترو تقول «حماس تقتل اليهود». 

أرجو من القارئ أن يلاحظ الفجور الليكودي في هذه العبارة، فإسرائيل هاجمت قطاع غزة وقتلت أكثر من 2200 فلسطيني أكدت الأمم المتحدة نفسها أن غالبيتهم من المدنيين، وبينهم 517 طفلاً، والآنسة باميلا غيلر تنظم حملة تتهم «حماس» بما مارست حكومة مجرمي الحرب الإسرائيليين. جماعة «كسر حاجز الصمت» التي تضم مقاتلين إسرائيليين حاليين وسابقين أصدرت بياناً يفيد بأن القيادة سمحت للجنود بإطلاق النار عشوائياً على الناس والبيوت.

غيلر عدوة للإسلام والمسلمين تنكر ذلك، وتقول إنها فقط «ضد جهاد». بالإنكليزية لا يقولون الجهاد. أحمدُ الله أنها ضدّي. تصوروا لو أنها كانت معي. يا دي الفضيحة. ورأينا قبل أسابيع غيلر وحاخام يرفعان لافتة تقول «قتل اليهود عبادة تقربنا من الله» مع مزاعم عن أنها من تلفزيون لـ «حماس» لا أعرفه اسمه MTV.
إذا كانت هذه العبارة قيلت فهي خطأ أدينه. ولكن أتجاوز أنصار إسرائيل وضحاياهم من الفلسطينيين لأقول شيئاً صحيحاً جداً تعلمته في الجامعة هو أن الإسلام دين صحيح نزل في ضوء التاريخ ونبيّه محمد شخصية حقيقية.

 فنحن نعرف أسرته، وزوجاته وهجرته إلى المدينة، وأسماء صحابته وأنصاره، وحروبه وتاريخ وفاته. كل شيء عن الإسلام ونبيّه ثابت، ولكن ماذا عن أمر الدين اليهودي؟
هو خرافة كتِبَت بعد 500 سنة إلى ألف سنة من زمن أحداثه المزعومة. وكل ما في التوراة هو خرافات بابلية وأشورية وإغريقية مسجلة، سرقها «أنبياء» اليهود وجعلوها جزءاً من تاريخهم.

في مكة المكرمة هناك الحرم المكي الشريف، وفي المدينة المنورة هناك المسجد النبوي. أين جبل الهيكل؟ لا وجود له إطلاقاً في القدس كلها، وليس في نطاق الحرم الشريف فقط، لا تحت الأرض أو فوقها. وهناك علماء آثار إسرائيليون، بعضهم أساتذة جامعات، أصدروا كتباً ودراسات تفيد بأنهم لم يجدوا شيئاً من آثار الدين اليهودي في القدس.

وهكذا فنحن أمام دين صادق وآخر مختلف. ولا أريد في هذا المقال أن أعرض على القارئ أنواع الرسوم التي رأيتها في المسابقة إياها، ولكن أقول لو أننا قابلنا الاستفزاز باستفزاز مماثل، وطلبنا من رسّامي كاريكاتور ناشئين أن يرسموا من وحي التوراة ماذا كنا رأينا؟
لا أستطيع هنا أن أشرح ما فعل ابراهام وسارة في مصر وفق الفصل الثاني عشر في سفر «التكوين» احتراماً للمسلمين لا اليهود، ولا أريد من أحد أن يرسم كيف صارع يعقوب الله تعالى وغلبه، أيضاً في سفر «التكوين» (الفصل 32، الأعداد 22-32). 

ولكن ربما وجدنا مَنْ يرسم يشوع وهو يدخل أريحا، وقد أمره إله اليهود بقتل الرجال والنساء والأطفال والإبقاء على الزانية راحاب وأهلها. أو الملك داود مع بتشابع، وهو يرسل زوجها اوريا الحتّي ليموت حتى تخلو امرأته له (سفر «صموئيل الثاني»، الفصل 11 كله).

ألف حاخام إسرائيلي وألف غيلر وقبلها كل غانيات التوراة لن يغيروا التاريخ. إسرائيل بدعة، وفلسطين حقيقة، والإسلام صادق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليهودية خرافة، الإسلام صحيح اليهودية خرافة، الإسلام صحيح



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt