توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات

  مصر اليوم -

الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات

جهاد الخازن

كنت في دبي لحضور القمة العالمية للحكومات في سنتها الرابعة، وأريد أن أرى وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، فعندي أسئلة له، غير أنني وجدته في مهمة خارج الإمارات العربية المتحدة، وضاعت الفرصة.

الشيخ عبدالله نموذج راقٍ للسياسي في كل بلد، فنحن نختلف في الرأي مرة بعد مرة، من دون أن تنقطع العلاقة بيننا أو تتأثر. هو حذر من أمور قد تمسّ مستقبل بلاده، وأنا أرى أن الإمارات في حرز حريز، ولم أسمع يوماً معارضة للحكم أو اعتراضاً من أي مواطن، فالبلد يمثل الوحدة العربية الوحيدة التي صمدت وازدهرت، وأصبحت نموذجاً يُحتذى. أُعطيتُ مرة وأنا في أبو ظبي طائرةَ هليكوبتر بقيَتْ معي يوماً زرتُ خلاله المفاعلات النووية الأربعة التي تُستخدَم في الأغراض السلمية. وقلتُ بعد ذلك وأقول اليوم إنني أرجو أن أرى يوماً تبدأ فيه مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات برامج نووية عسكرية للرد على إسرائيل وإيران.

في جميع الأحوال، أقدّر الشيخ زايد، رحمه الله، وذكراه باقية في العقل والقلب، فقد كان زعيماً وطنياً من طراز نادر وأجد أن أبناءه مخلصون لإرثه السياسي.

أنتقل الى شيء آخر، فقد زرت الرياض لحضور مهرجان الثقافة والتراث (الجنادرية) وانتقلت منها الى دبي، وفي البلدَيْن كان هناك أصدقاء أنتظر فرصة السفر لأراهم.

حدث مرة في دبي أن كنت أشارك في الاجتماع السنوي لنادي دبي للصحافة، ورأيت شابتين تتبادلان حديثاً غاضباً. هما أرادتا دخول قاعة المؤتمر ومُنِعتا وتوسطتُ لهما، وأصبحنا من الأصدقاء رغم فارق العمر، وتنتظران وصولي إلى الإمارات.

وجدتُ أنهما سعوديتان تدرسان القانون في جامعة الشارقة، وكانتا تريدان أن ترياني في الرياض لتقدماني الى أسرتهما. هما تخرجتا ووجدتهما بانتظاري في الرياض، وجاءتا مع سائق الأسرة، فكنت ضيف العشاء على العائلة، ووجدتُ أن الوالد سياسي هاوٍ، خضنا جدلاً لم ينتهِ.

هاتان الشابتان في منتهى التهذيب والأخلاق، وربما أسستا قريباً مكتباً للمحاماة في الرياض. اتفقت الصغيرتان مع «عمّو»، الذي هو أنا، على أن تحاولا مقابلة بقية أسرتي في الصيف. أقول: إن شاء الله.

أسجل أن بنات بلادنا أفضل من شبابها. هن أفضل أخلاقاً وأجمل، وأكثر اجتهاداً في الدراسة، لذلك تظهر نتائج الامتحانات في نهاية كل سنة دراسية تفوقهن. لو كان الأمر بيدي لكان شبابنا الآن يطالبون بحقوقهم لا الشابات.

أخيراً، في لندن أعرف أرقام محطات التلفزيون الإخبارية التي أتابعها، أما في السفر فأنتقل في تلفزيون غرفة الفندق بين رقم وآخر حتى أصل إلى المحطة التي أريدها. في دبي كنت أمر على تلفزيون «الجزيرة» وأنا أبحث عمّا أريد، وقد مضى يوم كانت هذه المحطة رائدة بين محطات الأخبار، وأصبحت اليوم من نوع يكاد يخدم أعداء الأمة، ففيها دائماً أخبار ضد مصر. هي تضم مجموعة من «الإخونجية» أنصار الإرهاب، وتكاد لا ترى دماء شهداء الجيش المصري من سيناء الى الدلتا والصعيد. هناك في «الجزيرة» صحافيون مهنيون موضوعيون، إلا أن «الإخونجية» يدمرون صدقية المحطة كلها، فأقول لهم إن في الإذاعة والتلفزيون المصري في ماسبيرو ما يزيد عدداً على سكان قطر كلها. أتكلم هنا عن «إخونجية» المحطة، أما قيادة قطر فلها مني الاحترام والتقدير، من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ووزير خارجيته ثم رئيس وزرائه حمد بن جاسم بن جبر، الى الأمير الشيخ تميم بن حمد، الذي هنأته في الأمم المتحدة في السنوات الثلاث الأخيرة على فقرات في كل خطاب له عكست موقفاً وطنياً طيباً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات



GMT 00:01 2023 الجمعة ,24 شباط / فبراير

دبي المدينة التي لا تنام!

GMT 00:04 2022 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. جدارة في تسريع الاقتصاد

GMT 01:00 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ميناء راشد.. روح دبي المتجددة

GMT 00:25 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاستراتيجيات الوطنية الخليجية!

GMT 00:01 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الميتافيرس.. دبي تقود خيال العالم

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt